أنس الديانتين ٢٧٩
وجل، فهم إنه ابن إله حقاً، تلبس بلباس البشرية ليكون هداة لها، وهذه الطائفة أيضاً لا تعتقد بالوحدانية المطلقة للخالق جلّ جلاله.
هذه خلاصة ما وصلنا إليه في بحث التوحيد.
أما بالنسبة للمعاملة بين المسلمين والمسيحيين فلا يوجد أي فرق واضح بين الديانتين، فجميع العقيدة الإسلامية تشرّع له ولن واسع من الشيخ والعطف، فالأخلاق والأقوال لا تخص شدّ من المسلمين كالنصارى، فالنبي نبيّهم نبيّ المسلم إليه. تعالى من ذلك عزواً عظيماً، وتظهر المسيحية في عقيدتها أنّ الله تعالى وعد عادل لا يعمل الظلم ويترك من الظلم، وخاصة يوم الديونة فإنّه يجازي كلّ بعمله، إن إيه يتقبّل عملهم وعملهم.
أما ما وصلنا إليه من البحث في النبوة، فإنّ المسلمين أنّ الله تعالى أرسل الأنبياء لتبيين الشريعة بإخراج الناس من الظلمات إلى النور، ولا أنّ أي يكون أفضل النبي الناس والإسلام حقاً، فلا أنّ النبوة محصورة من الزلل، مرزقون عن العيب والخلل، فإنّ النبوة لها مقاماتها والكمالات عند الإسلامية، وعدّ النبوة فقط في الكبائر عند جميع المسلم، واختلف الأشاعرة والمعتزلة في
‹