أنس الديانتين ٢٨١
بأجسادهم العينية أو المثلية، وأنّ أرواحهم ذاتها ترد إليهم، وهو القول بالمعادين الجسماني والروحاني، وأنّ حقيقة الإنسان إنما هي بروحه لا بجسده، وهي باقية بعد موت هذا الجسد، أما في الحياة البرزخية فإن المؤمن منعم والكافر معذب إلى يوم القيامة، وعند الحساب تنال الشفاعة من يشاء الله، فيمنّ عليهم بالنجاة من الأهوال والعذاب.
وعند المسيحيين فإن الإنسان عندما يموت تبقى روحه ولا تفنى، وإنما الجسد هو الميت والفاني، وسوف يعطيه الله يوم القيامة ما يشاء من صور، وأما النفس فإنها تبقى سجينة في الجحيم إلى يوم البعث فيفك أسرها، ولا حياة برزخية ولا شفاعة يوم القيامة.
هذا والعصمة لله وحده، فأسأله تعالى أن يعفو عن الزلات، وآمل من الأساتذة الأعزاء أن يمدوني بالنصائح والإرشادات، وأن يبينوا لي مواضع الهفوات، لنكمل جميعاً المسيرة الإنسانية الإلهية الملقاة على كاهل خليفة الله في أرضه.
أسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة، والحمد لله رب العالمين.
‹