٦٨ التوحيد في الديانتين الإسلامية والمسيحية
١ ـ اليعقوبية مذهب اتباع إلى القديس يعرف كيرلس وأنصاره، والقديس كيرلس وأنصاره هم الذين تنصروا في مجمع أفسس وخرجوا بإقرار الطبيعة الواحدة للمسيح، وقالوا أيضاً إنّ الكلمة انقلبت لحماً ودماً، فصار الإله هو المسيح وهو الظاهر بجسده بل هو مو وندعو آخر القرآن الكريم «إنّه كفر الذين قالوا إنّ الله هو المسيح ابن مريم»(١)، إذ إنّ كيرلس يذهب إلى أنّ المسيح شخص واحد وطبيعة إلهية واحدة، حتى أنهم لا يقولون بعقيدة وحلولها(٢) الذي يقول بأن الطبيعة الإنسانية الموجودة في المسيح قد تشربتها الطبيعة الإلهية وصار المسيح ذا طبيعة واحدة، وهذه الطائفة تأمنه للتكتلس الموزغبرية (مونوفيرايس) أي (الطبيعية) فاطلقاء هذه الطائفة أنّ السيد المسيح عليه السلام مو إله حقاً ابن الإله وليس هو بشراً حقيقياً إنّما تقمص بلباس بشر ليتجمل الآلام ويخلص البشر، فهو الذبيحة التي قدمت قرباناً وفداء للبشر»(٢).
(١) سورة المائدة الآية ٧٢.
(٢) واهتمام وإن كان بالطبيعتين في المسيح لكن إلانصاب قد قدّت في الإلهية، وذلك ما يفهم منه أن المسيح طبيعة الله ووجوهر الواحد، ولكنهما واحداً بعد اتحاد ما، أي إذا فرضنا اتحادهما المتزجين.
(٣) أبو حامد، النصرانية، ص ١٦٩ ـ ١٨٤؛ تاريخ الكنيسة، ص ١٢٦؛ الفقن والمل، ج ١، ص ٢٠١.
‹