اسس الدیانتین
صفحة ٨٨ من ٢٨٥

٩٨ العدل في الديانتين الاسلامية والمسيحية

بتفضله حسن الجزاء»(١)، وقوله عليه السلام أيضاً: «أبيد يا مولاى إلا إحساناً وامتناناً وتطوّلاً وإنعاماً وأبيد إلّا ... خطأً عن وعيداً»(٢)، فيظهر من كلامها(ع) أنّ حسن الجزاء، هو من الله تعالى، ولا كان يبقى إعطاء الأجر والثواب بمقدار العمل وكذا، الدعاء الآخر هما إنفراص، عبد من مولاه ـ طبعاً داخل للإكرام الإعراض، ولكن هنا إشارة بتشريع للمؤمنين من النعمة ـ هذا له النعمة، بل أنّه تماليلتيبزّ عباده بل يصدّ النّعم ويشترك الإحسان، في الدنيا. ومع ذلك لا يرجع العبد.

أمّا الأشاعرة من المسلمين فإنّهم منوا باستحقاق الثواب على الطاعة. وقالوا: إنّ الله تعالى ليس من الضروري أن يفعل الفعل لمرض أو مصلحة فله أن لا يثيب المطيع بل يعاقبه، وله أنّ يثيب العاصى(٣).

أما فيما يتعلق بالسؤال الثاني

ـ هل يمكن لله تعالى أن يعفو عمن استحق النار؟

الكافر محذّاً في النار، ويعارب صاحب الكبيرة منقطع لاستحقاقه الثواب بإمكانه عفوه عنده، عند الطلاء.

(١) الصحيفة السجادية، الدعاء ١٢، ص ٨٥.

(٢) نفس المصدر، الدعاء ١٢، ص ٨١.

(٣) نهج الحق وكشف الصدق، ص ٢٧٧.