فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ١٠٠ من ٣٣٤

سابعاً: قول فاطمة (عليها السلام) لعلي عند وصيتها له (عليه السلام): ما عهدتني كاذبة ولا خائنة ولا خالفتك منذ عاشرتني فصدّقها (عليه السلام) في ذلك(١).

ثامناً: إنّ في فاطمة (عليها السلام) لو لم تكن لانكشاف بكلام لا يخرجه عن غيري إلا كذّب، وذرّت في الرحمة، وزوجي خير ربه الأخيار، ومن أداناها، وعلي لسان عائشة من أبعد أصدق لهجة من فاطمة إلا أن يكون أبوها...

نعم وردت في سير الصالحين فاطمة (عليها السلام)، وإنّ الله إذا أظهرها فهي يبدو الله أن يحدّ الحق ولو في فاطمة(٢)...

ولولا حبّه فاطمة (عليها السلام) على رفع تراب وعلي أحب بأنّه إلى... وقد، وردت من أكثر من بكاء النبي (صلى الله عليه وآله)، وكان من بين قوله إنّه يا أبتاه فلا يبكي، الكفّار ما أمر للناس فيه التشيع، على من في ذكراها والزواج والكرامة على... فإنّه رفع تراب على على فاطمة (عليها السلام) إنّ يبكي الناس من شدّة موتها(٣).

الافتراء على فاطمة في منعها علي من الزواج عليها:

روي البخاري عن المسوّر بن مخرمة عن أبي طالب علمه عليه أنّ بني هشام بن المغيرة استأذنوه في إنكاح ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلّق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنّ ابنتي بضعة منّي يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها، فإنّما فاطمة بضعة منّي يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها، فاجتمعت بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبنت عدوّ الله أبداً عند رجل واحد(٣).

(١) علي مع المهد إلى اللحد ـ ص ١٠٩ نقلاً عن روضة الواعظين.

(٢) صفية أمير ـ ص ١.

(٣) انظر الروايات الكثيرة في سيرة الرسول الأعظم للمنتظر السيد جعفر مرتضى تحت عنوان سبب اشتراط علي (عليه السلام) في الزواج، ولا يبكي تراب.

ذخائر العقبى ص ٣٨.

١٠٦