فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ١٠٢ من ٣٣٤

ثم رووا أنّ الرسول (صلى الله عليه وآله) كان يغار لابنته غيرة شديدة فكان لا يتكلم بشأن على إنّما، وكان بنا يصدر منه فمن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلا، أنّه أن في النبي أنّ في هشام بن المغيرة استأذنوني في إنكاح ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، إلا أن يريد علي بن أبي طالب أن يطلّق ابنتي وينكح ابنتهم، ويؤذيني ما آذاها.

وعن المسوّر بن المسوّر بحث في إنّ النبي (صلى الله عليه وآله) لا يتكلم على فاطمة (عليها السلام) إلا أنّ يؤذن له على فاطمة... وفي ذلك مساس مقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبنت رسول الله (صلى الله عليه وآله)... وفي رواية أمّ سلمة تبيّن أنّها ما في فاطمة (عليها السلام) في حسبتها مرفوعها... قالت أمّ سلمة: فما هذه الغيرة على فاطمة(؟)..

وهذا لا يمكن لأنّه:

أولاً: في حديث فاطمة (عليها السلام) وعلي (عليه السلام) فيرى جهل... وقد أخرجها بذلك فصدّقه فلهبت إلى أبيها فجاء على فاطمة (عليها السلام) فقام في فما من نسب وسبب ومهر أحب إليّ من نسبكِ وصهركِ، وكأنّ الذي أمر له بها لرسول الله (صلى الله عليه وآله)... وأعلم النبي (صلى الله عليه وآله) به أنّ علياً (عليه السلام)، فكأنّ صدق ما رواه (عليها السلام) ولكن، فإنّ ذلك صحيح أنّ علياً (عليه السلام) أعدّ لها (عليها السلام) ـ أعدّ لها (عليها السلام) ـ أعمّ ما لها ما هذه الغيرة...

ثانياً: إنّ من تزوّج رسول الله (صلى الله عليه وآله) من بيت زوجها من بيت رسول الله، فقد ما من على أبي بزواج زوجها أن لها بكأ... كيف يكون من الذهب إلى منزل أبيها، فلما رأى النبي (صلى الله عليه وآله) ما يفعلها بذكر الزوجة، فإنّها أن في منزله، فلما رأى النبي (صلى الله عليه وآله) ما يفعلها بذكر الزوجة وكاد ما هو فاتقاها...

ثالثاً: عندما رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى البيت، فيمكن أن يكون رأى النبي (صلى الله عليه وآله) من فاطمة (عليها السلام) ما، فإنّ ذلك ما يخصها لها رسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ والعمل بها قد أنّها وحبّها في حضنها (صلى الله عليه وآله) فما رأى النبي (صلى الله عليه وآله) من فاطمة (عليها السلام) ما، فإنّ ذلك ما يخصها لها... لذلك أن في فاطمة (عليها السلام) ـ والعمل بها قد أنّها وحبّها في حضنها... فما رأى النبي (صلى الله عليه وآله) من فاطمة (عليها السلام) ـ والعمل بها قد أنّها وحبّها في حضنها (صلى الله عليه وآله) فما رأى النبي (صلى الله عليه وآله) من فاطمة (عليها السلام) ما رابها... ولذلك أن في فاطمة (عليها السلام) ـ والعمل بها قد أنّها مكروه ـ مكروه أمّ علي مرضي ـ وغير ـ فإنّ في فاطمة (عليها السلام) سبب وجوهها، فإنّها أمّها أصابها مكروه فقام... فما هي إلا أمّ أصابها مكروه فقام...

(١) أسد الغابة ج ٥ ـ ص ٥٢١ ـ ذخائر العقبى ص ٣٧.

١٠٨