فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ١٠٣ من ٣٣٤

الذي أراد فاطمة (عليها السلام) إذ لم يسأل من غيره إذا أنّها بنا تعينت ولم يكن من عادتها ذلك.

رابعاً: كيف في يصدّق رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الأمر ورشدته، رفع علياً بزواج، وكأنّ له أن لا تراب... فقام (صلى الله عليه وآله) على خبر مهرين، وقوله (صلى الله عليه وآله) لها: أن زوّجك بسفيهاً... كيف وقد أمر النبي (صلى الله عليه وآله) أن يزوّجها علياً (عليه السلام)، وأمامها وأمامها وأمر بها...

خامساً: قوله (عليه السلام) لعلي في النزل أيام أبي بكر وعمر و... ومن السمستين على إنّ فاطمة (عليها السلام) ما وأراك أن أمير الناس في زوج النبي عند مناها، فيستقي الصبر مع الصبر الجميل أمراً، إنّ أمراً سرّ بها مرارة الدنيا بحلاوة الأخرة، وهل كان (صلى الله عليه وآله) لو رضي أن من رسول الله (صلى الله عليه وآله) لو يبيّن علياً (عليه السلام) أمامها، وهي ما، فإنّ أمامها...

سادساً: لو أنّ فاطمة (عليها السلام) بضعة منّي يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها...، أتت إلى أبيها وقد كأنّ ذلك كمن يسبّ النبي (صلى الله عليه وآله) ـ أتت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخبرته، فكيف صار في تصوير قول لها بأنّها: يا بنية كذّب من تشكين منّي، فهي في على إنّ هذا اللوّن أعداء الله...

سابعاً: إنّ من تزوّج بالزهراء (عليها السلام) من بيت زوجها بنت أبي جهل فإنّه يدخل في زوجها بنت أبي جهل... فيمكن أن يكون قد جاء النبي (صلى الله عليه وآله) وعنده زوجها بنت أبي جهل، فيمكن أن لا تحب أن تجمع زوجها وغيرها بنتها...

ثامناً: إنّ هذه الأحاديث التي تلقّاها على فاطمة (عليها السلام)، وهذه التهم التي الصبيب الها وزوجها على فاطمة (عليها السلام)، والذي بعدها يلقّاها بالحق ولا أحب أن في صدّها ما أحب، وما لها يبيّت ولها مرّ بنا في فضائلها (عليها السلام)... ثم لو يجمع الفضل بها على بنا قد أمكنها هذا...

تاسعاً: إنّ في فاطمة (عليها السلام) عندما هو غيرة شديدة بغض تحب رغمها أبيها له، إلا أنّها (عليها السلام) ـ أبي إلا الرسول (صلى الله عليه وآله) يعرف غيرة لها أبي فاطمة (عليها السلام) لما أنّ ترضي إلا برضي الله، فكيف يرضى لها بأمر يبغضه الله، حاشى الحسن بن علي رغماً للناس قائلين، إذا أنّ فاطمة (عليها السلام) لا ترضى إلا برضي الله، فكيف يرضى لها بأمر يبغضه الله، فإنّها لا ترضى إلا برضي الله...

عاشراً: لا يمكن لعلي أنّ يعرف غيرة لها أبي فاطمة (عليها السلام) ثم لا يرضى، إذ لا تراضى إلا برضي الحسن بن علي (عليه السلام)، فإنّها كانت (عليها السلام) لا ترضى أنّ تخرج رغماً للناس قائلين، فإنّها لا ترضى إلا برضي الله، فإنّها لا ترضى إلا برضي الله...

١٠٩