فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ١٠٧ من ٣٣٤

الروايات المستفيضة إن لم نقل متواترة أيهًا.

١ ـ في الكافي عن أبي الحارود عن الباقر عَلَيْهِ السَّلام قال: قال أبو جعفر الباقر عَلَيْهِ السَّلام أنا الحارود ما يقولون كلم في الحسن والحسين عَلَيْهِما السَّلام قلت: يكترون عليه؟ قال: «فأي شيء أحبجتنا عليهم؟»(١).

قال عَلَيْهِ السَّلام: قال: قال فأي شيء؟ قال: قولهم في عيسى بن مريم عَلَيْهِما السَّلام «ومن ذرّيته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى» فجعل عيسى من ذرّية إبراهيم بأمّه؟

قال عَلَيْهِ السَّلام: قال: فأي شيء قالوا؟ قال: قالوا: لا يكون الابن من البنت لأن البنت لا تكون عصبة.

قلت: احتجاجنا عليهم بقول الله تعالى في رسوله ﷺ لمّا ندعو أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم باهلهم بالحسن والحسين فكانا ابنيه إذ ذلك من غير منازعة .. اللفظ هذا الحديث .. إن احتجاجنا عليهم(٢).

٢ ـ ومثل الحسين عَلَيْهِ السَّلام من روح ما صارت معه الفضل من أمراتها وقد أصرخ سرًا رسالة: «خمصتين أصبحه أنا بد الله ﷺ يا ورت أبيه رسول الله ﷺ» يسأل رسول الله ﷺ(٣).

٣ ـ أنا لما كانت فاطمة تحدث آمها مع علي بقلبها وقد كان كذلك تتحدث بزها قديمة ثم أمد إلى أنّ سيبتها أن الله ﷺ ورث للحسن والحسين هذا الإرث(٤).

٤ ـ أنا فاطمة بالحسن والحسين عَلَيْهِما السَّلام قالت: يا رسول الله ورث

------

(١) الكافي ج ٨ ص ٣١٨.

(٢) المناقب ج ٣ ـ ص ٣٢٤، البحار ج ٤٣ ـ ص ٣٧.

(٣) بحار الأنوار ج ٤٦ ـ ص ٨٠.

١١٣