فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ١٠٨ من ٣٣٤

وذلك قال عَلَيْهِ السَّلام: أمّا الحسن فله سؤدّدي ومعلائي والحسين فله شجاعتي وجماحتي ، فمن نزل أنّه عَلَيْهِ السَّلام «أطلقت على ولديها» ـ اسم ولديها ـ وهي تربى منهم أنّه كان من نفس المسلمات أيهًا ولده ﷺ(١).

٤ ـ قوله عَلَيْهِ السَّلام: هذان ابني وابن ابني اللهمّ إني أحبّهما فأحبهما وأحب من يحبهما، وقوله عَلَيْهِ السَّلام «يا حسن» قلت يا رسول الله شرًا وسمّيتها وزمي سمّيت ابني الحسن والحسين بما هاون بن «ابني هارون وشبر وشبير» ، فجعل قول النبي ﷺ في حق الحسن والحسين بقوله: «شبر وشبير» إلى أنّ على ابن سيد بد إلى أنّه عَلَيْهِ السَّلام «يا حسن لمّا أخبرني جبريل بزرّيتك بشرعك أكرم من المسلمات»(٢).

قد أطلق عَلَيْهِما السَّلام عليهما اسمّ «ابناي ـ ابناي»(٣).

٥ ـ قال الشاطئ ، آخر آبي وأبد عَلَيْهِ السَّلام قال عن ابن عباس قال إني كنت أنا والحسن جالس مع رسول الله ﷺ إذ دخل علي بن أبي طالب فدنا منه ﷺ ، أو سلام السلام ، ودخل علينا فقام دونه عجل وقام عجل ثم وصاحه من بعد ، فقد جاء بد الحسن ، فقام النبي ﷺ ثم قال «يا ابن أم»(٤) في علي إلى آخر القصة. وإن قول النبي ﷺ في ذلك من أيمن العبارة من الحسين عَلَيْهِما السَّلام منه؟!

٦ ـ خبر الكساء الكبير: قالت: «إنّما من رسول الله ﷺ لي علي وأن يكون أن عنه ثقت عَلَيْهِ السَّلام» في علي علم خصصته من الأصحاب ، فدخل علم الأخباء كرها كذلك ولفظ الحجاب على؟! قلت: أنا قد أنزل في رسول الله ﷺ في يقول ﷺ في وقد كان أنّه عَلَيْهِ السَّلام من الكساء كان «فومجلسة لا إسحاق

------

(١) الأنوار النعمانية ج ١ ـ ص ١٩ ـ المناقب ج ٣ ـ ص ٣٢٢.

(٢) الصواعق البحرة ٤ ص ٤.

(٣) ذخائر العقبى ص ١٢٤ ، والصواعق الحرفة ص ١٢١.

(٤) البحار ج ٤٢ ـ ص ٢٢٨. انظر فضائل الخمسة من مستدرك الوهمين ص .. ثم تراجع تلك المصادر بالتفصيل في كتب التاريخ والمعاجم والمحاجي ومجامعها ..

١١٤