فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ١١٢ من ٣٣٤

تختفي في الدار وهي بأمي في الدار وفد الحسين عَلَيْهِ السَّلام ، وسمع الوحي، وأراد أن يلقي إلى أنّه فاطمة تاريخ مزحته فبمجيت أنّه من ذلك فمال النبي ﷺ «وما أنّها في يبتي وكل ينادي على أمّها لما تقاوي»(١).

فقد التربية على الاستماع منها الأطفال ، يعطي زعمًا متعهدًا للطفل وثقة بنفسه فيقام يتشجع بي وعليّ يطمح في استماع والقد العلم.

أمّا بالنسبة لأنّ ترغيبهم على فعل الخيرات، فقد كانت عَلَيْهَا السَّلام في ليلة الثالث والمشروب من الشهر رمضان أنّ تدعمهم بأنّوا في الليل ، في تعالمهم على فعل الطعام، وتطلب لهم من الأطفال أن يصلوا أنّه لا يصلوها تمارها بأنّ يصلب الناس على أنّ النهار، وأي كانت تكرّم بأنّهم وبأنّوا نهارها وكلّا يكثر لهم في الطعام لطيف وعلى أن يولّد بنا وفي يدها ولا يكون آله ﷺ فاطمة الزهراء فاطمة عَلَيْها السَّلام ليلتها على فعل الخير على أنّها كانت تطلب من ولدها أنّ ﷺ تكون لها مع وعلى أنّ في فعل القبيلة عَلَيْهَا السَّلام أن أحبّ يفعلها لمن لا تدعو لجارتها لجيرتها تعد لجارتها قبل ولدها، وفي كان من ولدها سؤالها أنّها على الحسن عَلَيْهِ السَّلام، فقال لها: «يا أمّاه لما لا تدعون لنا؟» فقالت: «يا بنيّ الجار ثم الدار».

ومن هذا الجو في البيت سبب مجرّد مادة فقد تحبّ في تربي على فعل الخير وعلى أنّ في فعل الخير عَلَيْهَا السَّلام وليس مع أنّ لها على الجار(٢).

إنّ التاريخ يبيّن أنّ الحسين عَلَيْهِما السَّلام كانوا يصطرفان على أبيها على آل لهما إنّ بمعرفة الفروسية والإقدام بدلًا ، وعلى أنّها أبناء أمي رسول الله ﷺ كذلك يا فاطمة عَلَيْهَا السَّلام : قولوا يا أبناء عمي رسول الله ﷺ فقال جبرائيل ﷺ على أنّها أبناؤها وعلى أنّها أبناء رسول الله ﷺ(٣).

إنّ بالنسبة لانتظامهم على فعل العبادة كذلك أنّ أمّ شعرة من أم في حياتها وعلى أنّها كانت تسمّي بصفها الزهراء العباية، وذلك من كثرة حنّيها من على

------

(١) معاني الأخبار ج ٤ ـ ص ١٢.

(٢) مناقب آل أبي طالب البلاد النهار والمشروب من شهر رمضان.

(٣) بحار الأنوار ج ٤٣ ـ ص ٢٨٤.

(٤) فاطمة من المهد إلى اللحد ص ٢٠٨.

١١٨