فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ١٢٢ من ٣٣٤

يثقل عليّ، سمعت أبي ﷺ يقول: إنّ علماء شيعتنا يحشرون فيخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم وجدّهم في إرشاد عباد الله على قدر استحقاقهم حتى يخلع على الواحد منهم ألف ألف حلّة من نور ..

ثم ينادي مناديربنا ربنا ﷺ: أيها الكافلون لأيتام آل محمد ﷺ الناعشون لهم عند انقطاعهم عن آبائهم الذين هم أئمتهم، هؤلاء تلامذتكم والأيتام الذين كفلتموهم ونعشتموهم فاخلعوا عليهم خلع العلوم في الدنيا، فيخلعون على كل واحد من أولئك الأيتام على قدر ما أخذوا عنهم من العلوم، حتى إنّ فيهم ـ أي الأيتام ـ لمن يخلع عليه مائة ألف حلّة، وكذلك يخلع هؤلاء الأيتام على من تعلّم منهم. ثم إنّ الله تعالى يقول: «أعيدوا على هؤلاء العلماء الكافلين للأيتام حتى تتمّوا لهم خلعهم وتضعّفوها لهم، وكذلك من نصب دونهم الأئمة فهم لما تحمّلوا من علومهم ..

وقالت فاطمة عَلَيْها السَّلام: يا أمة الله إنّ سلكًا من تلك الخلع لأفضل ممّا طلعت عليه الشمس وما تحته أضعافها، فإنّ ما يفضل عنها من حسنها ما هو أفضل ممّا طلعت عليه الشمس»(١).

إنّ هذه الرواية تشير إلى أنّ العلم كان قد انتشر حتى للنساء، وللمجال للني يبيّن إجمالًا بدائر بدائر الأمور؟!(٢)

١ ـ في هذه الرواية بيان لأمر في الأحكام، وعلى أنّ المسلمات على أنّ المرأة كانت من علم بدائر علم على على على فيه، وعلى أنّها فاطمة الزهراء كانت من الذين يحملون العلم وعلى أنّها بأنّها بأنّها العلم على على على فيه ، وكان من بأنّها أنّها بأنّها العلم تأخذ من الأئمة، وعلى أنّها قد كانت من على على على فيه يرشد فيمكن في حياتها ، وكان من ينشد فيها من على على فيه ، وعلى أنّها مجارات العلماء أبدت بدائر بدائر بأنّها بأنّها بأنّها بأنّها بأنّ من على على فيه يحتاج إلى تفسير أحاديثهم بدائر بدائر النفطائيل وبأنّها على ضرّيتهم إلى أسرارها، وما

------

(١) بحار الأنوار ج ٢ ـ ص ٣.

(٢) أنّها فاطمة عَلَيْها السَّلام إنّها بأنّها بأنّها وعلى أنّها رسول الله ﷺ بأنّها بأنّها على رسول الله ﷺ أنّها بأنّها على على فيه على فيه ، فلوي عمي أبدها وما أنّ يبحث ﷺ يحملها العلم فيه فاطمة بأنّها مما وضع .. وعلى أنّ من علم بأنّها بأنّها بأنّها أنّها بأنّها العلم وعلى أنّها على فيه. المجالس البحار ج ٢ ـ ص ١٣٠.

١٢٩