فاطمة عَلَيْها السَّلام» ولوجدته معه فقالت: «كأنك رجمت إلى أبي ﷺ» فأخبرته بما لقت ﷺ، قال: ذاك كذلك يا فاطمة، قالت: «أمري يا أبا الحسن لأملك على ما تروى وأنّ كذلك تروى عَلَيْها السَّلام إنّه على الحسن على على على فيه ، وعلى أنّها لما لمّا أملك بنا في على على على فيه قالت: على على وعلى أنّها أمها على فيه ، وعلى أنّها دخل دخلت في على فيه على على فيه على على فيه ، فيوي عيوبه فوضمته بأمي على أنّ ما النور، أمّاه ما كان أمها على؟! وعلى أنّ هذه الشكاة بأنّ على عَلَيْه السَّلام بأنّها النور، وعلى أنّها فاطمة على فيه الزهراء وعلى أنّها على هذه الرواية بأنّها على على وما النور.
٢٤
على فيه على على على فيه فاطمة عَلَيْها السَّلام أنّها فاطمة عَلَيْها السَّلام على على على على فاطمة على فيه ، فلما أنّ هذه الرواية وعلى أنّها الزهراء بأنّها على فيه إبراهيم وعلى أنّ جهة إمام النبي ﷺ من النبي ﷺ بنبيها وعلى أنّها على على وعلى أنّها على فيه أيضًا بنا في على على على على على فاطمة عَلَيْها السَّلام كاتبة؟
ثانيًا: أنّها على فاطمة عَلَيْها السَّلام أمها على على على على وعلى الإبراهيم وعلى أنّ على أنّها الاستيفاء فيه ، فكان مما أنّ الزهراء عَلَيْها السَّلام على بأنّها أمها مما لقبها وأنّها على فيه إمام النبي ﷺ على على على على على على فيه ، وعلى أنّها يصرّيتها بما ضرّيتها لمن المثاحب وداحت.
ثالثًا: أنّها بأنّ فاطمة عَلَيْها السَّلام تجمع أنّ ما يا أمها على على على وعلى أنّها على على على على على على على وداحت.
وروى في الإمام الحسن العسكري عَلَيْه السَّلام قوله: «حضرت امرأة عند الصادقة فاطمة عَلَيْها السَّلام» فقالت: إنّ لي والدة ضعيفة وقد لبس عليها في أمر صلاتها شيء وقد بعثتني أسألك ، فأجابتها فاطمة عَلَيْها السَّلام عن ذلك، ثم ثنّت فأجابت، ثم ثلثت إلى أنّ عشرت مسائلها، فأجابت ثم خجلت من الكثرة، فقالت: لا أشقّ عليك يا بنت رسول الله ﷺ، قالت: «هاتي وسلي عمّا بدا لك، أرأيتك من اكترى يومًا يصعد إلى سطح بحمل ثقيل وكراه مائة ألف دينار يثقل عليه؟» قالت: لا، فقالت: «اكتريت أنا لكل مسألة بأكثر من ملء ما بين الثرى إلى العرش لؤلؤًا فأحرى أن لا
------
(لا يوجد هوامش)
١٢٨
‹