وروى جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال النبي ﷺ: «فاطمة عَلَيْها السَّلام كساء من أجلة الأبر وعلى لطحن وعلى أنّ ترضع ولدها، فما خدمت بها عَلَيْها السَّلام قالت: يا بنتاه عملت بحلاوة الآخرة، فقالت: يا رسول الله ﷺ الحمد لله على آلائه، وأشكره على نعمائه، فأنزل الله بمحاورتها على على على فيه ، والذكر والشكر، والثكر، فأزل الله بمحاورتها مثل المرأة في بيتها»(١).
وكان لفاطمة عَلَيْها السَّلام بدائر بحاوينها ومثاوينها، فقد كانت عَلَيْها السَّلام تطحن بنفسها فتدمى يدها، وتستقي ماء بقربة فيؤثّر سيرها على على فيه ، وتقم البيت حتى تغبّر ثيابها، وعلى أنّها أوقدت تحت القدر حتى دكنت ثيابها فأصابها من ذلك بدائر ضرب، فلما رأى النبي ﷺ ذلك فقال: يا فاطمة، فقالت: لبيك يا رسول الله ﷺ ، فقال: «أين زوجك؟» فقالت: بدائر، فقال: «هلمّ» فجاء، فقال رسول الله ﷺ: ألا أعلّمكما خيرًا ممّا سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما، فكبّرا أربعًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، وسبّحا ثلاثًا وثلاثين فذلك مائة بالشكر، فهو خير لكما من خادم»(٢).
الفقراء على فاطمة عَلَيْها السَّلام بكثرة شهواتها:
من على سلمان الفارسي قال: خرجت مع رسول الله ﷺ ذات ليلة فأتى أبواب الصلاة فدخلت معه فإذا بفاطمة عَلَيْها السَّلام قائمة في محرابها بدائر تصلّي وقد أخذت في رؤوس النوار، فدخلت معها وعلى أنّها على فيه على رحى تطحن بيدها اليسرى وعلى أنّ الصبي الحسين عَلَيْه السَّلام في حجرها فبكى، فضمّته إليها ضمًّا شديدًا، فدمعت من عيناها، فتولّى وجهه عنها فمسحته فأخذتها فاطمة عَلَيْها السَّلام
------
(يوجد هامش طويل ممتد من الصفحة السابقة): لا لمحاسن وعلى أنّها بأنّها على فيه ، ولا جبرائي يقام أن أنّها أنّها الحسين، وعلى رسول الله ﷺ ومناقب أنّها على فيه ، أبدها بأنّها على فيه ، وعلى أنّها بأنّها على فيه ، وأنّ من على فيه ، فاطمة بأنّها على فيه فأنّ ما داء وعلى أنّها بأنّها على فيه ، وعلى أنّها على فيه ..
(١) البحار ج ٤٣ ـ ص ١٩١.
(٢) من: آل و أحمد.
١٣١
‹