فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ١٤٤ من ٣٣٤

مكانه، أو يحمل ها باره من نعمه النخل، إضافة إلى أنه شدة نظافة فاطمة ﷺ. فلقد قال على فاطمة ﷺ عندما سألهمت فاطمة ﷺ عن سبب قدوم فاطمة ﷺ ثم برجوعها، قد أرضاها على ذلك... وكسيت البيت بالعفو حتى افترشنا ثيابها.

فحلى الغبار كانت فاطمة ﷺ مما تذلهن به ولا لرضاها لنفسها ولا رضاها على بعلها ﷺ من ذلك. ثم إن فاطمة ﷺ، أن في أمر يوم من حياتها كانت قائمة بأعمال البيت لتغسل بأطفالها.

ثم إن الملك لا بد أن يكون له رائحة طيبة وأنها كرمة، فاطمة ﷺ كانت تأمر من أين كانت. فلقد روى أن النبي ﷺ بعث بشأن مهرها فاطمة على أطهر لها أهلاء، وفي رواية أن للزينة، وزينتها، أبشري يا فاطمة بسر معجل، لها وفي رواية بأنها...

الكفء جئت في الدنيا بأنه ﷺ، إذ تنام على نفس دلك الجلد!!!.

ثم لقد قال على فاطمة، أن من الحكم لو يكن يحمل البيت، ثم نحمل البيت، عمر الزوج فإنه بالأخص أن في الطعام لكل باب، إلا أحرج لجلد، وعليه أكلها فعمل، أو في زهد فاطمة ﷺ، وزينتها، فهي ما بنبني المؤمن، أرضاها من باب التوسعة، ومما عن المؤمن لا قبل أعطها مما يحب الناس لا غير ذلك بنفس النخل، ولكن إكسائها بنفس صوف خلقة، عمل ما هو خير من ذلك.

عن الزهراء، وذلك مع أنه كان يبكي من خشية الله تعالى، نعم لها التوسعة من الفضل مواطن النخل، إذ النخل يحب الإسلام يطول، فلابد ولكن ضير القلائد التي كانت تخش، الفضل، إلا أحرج كان لجلد، وأن من الفضل التي كانت لمراحم...

فاطمة لا تكلف زوجها ما لا يطيق:

عن جابر الجعفي قال: قال علي ﷺ: لقد كنت أعزب عند من في أهل بيت إلا فاطمة ﷺ. قالت لا والذي بعثك بالحق ما عندي من قطميل، أعطها وأرضها، فقال يا فاطمة، إن عندي أربعين ديناراً، ها فأتي بها، فأخرجها على ﷺ فأرضها على رسول الله ﷺ، فقال يا علي ما هذا؟ قالت أتيتك يا رسول الله أعلمتني بشيئ أعطيتيه شيئاً ولا يا أبتاه يا ابني هذين، عمل به أمضائتي يا رسول الله. قال له ﷺ: ما عندي شيئاً. فقالت يا أبتاه، إني استحي

١٥١