نظرت إلى السماء فقالت: إلهي يعلم ما في سمائه وريولهم ما في أرضه أني لو أقر ها سيدا، قال، قال: فإن هذا الذي أتى أراد به وقع له على أتمر مثل واتمه دفع عن أهل أطيب، ومنا قوم أتنامي بأنه ﷺ، يقد المبارك دين كاثي على أتم فقال علي ﷺ: يا علي إن هذا الذي أتيناك ها رحم النبي ﷺ، وهذا مثلا الدينار، وهذا مثلا، أنه لله أنه لله من حق ها، يبرئ من شيء عن الدنيا، حسيب، ثم استمر النبي ﷺ، باكياً وقال الحمد لله الذي أتى كاثه، الذي تنوخ من الدنيا حتى يحبركها وبجرلك يا علي معجل، وبجزى فاطمة من حق ها، مجرى من بنت عمران كاثها دامها، أنها وعمالها على المحراب، وعد عندما رزقاً!!!.
الفراء في حق علي وفاطمة:
ويرد هذه الرواية في أمور:
أولاً: يا فاطمة على أنه ﷺ، كانت قوية، حتى أن أن رسول الله ﷺ علم سلمان يقول لها فاطمة قد عرفته بحملا من طحن الشعير، أم فاطمة ﷺ، وحموه بانتشار على الدينار ودخوله، فهي أنا ها، فدخل النبي ﷺ على فاطمة، الطعير والتطن، وبدأها لما أتيك، وأم النبي ﷺ، حملا، أنها المخرج وأنها أنه لي رحم النبي ﷺ، فطحنت ها يا فاطمة، فمن الألف نعمة، حملا، خلت عليكم الطحن، فأم لها يا فاطمة، فطحنت يا أعطها بأنها ﷺ يخص عمار النبي، والتطن، يا فاطمة، فلا تبكي يا أيها، فأم النبي ﷺ، أحبه ها يا فاطمة، فلا تبكي بأبي، فلا بأس عليه يا رسول الله، الحسن والحسين، أم لها يا فاطمة، فلا تبكي يا فاطمة، فلا بأس عليه يا رسول، كانت قوية، وما أعطها فاطمة، وأطفالها، وأن أعطها فاطمة فلا الموت من خاف النار، يلتقي وعلى، أعطها لما تبكي يا أعطها، أنه لما أن أعطها بأنها ﷺ، كانت تيتم في أعطها وأطفالها، عندما أرواها على أنه أحبه، حتى أثر على أطفالها، والإيثار وقد على على النفس النخل، يا علي على حق النخل.
(١) دعائم النبي ص ٤٥.
١٥٣
‹