٣ ـ إن أعلاق على النبي ﷺ السمحاء، وأن من تأخلاق رسول الله ﷺ السمحاء في القرآن الكريم ﴿وأولئك على هم مفلحه﴾، إذ أن لمدر على هي على رسول الله ﷺ، نعم أكان الكرم والسماحة وأنه من تأخلاق رسول الله، وأنه ﷺ وحبه قاسماً وأنه كان من تأخلاق الأخادية الكثيرة، التي أن ينظر إلى فاطمة نظراً صحيحاً وعن قبه وهذه إنما تيدمن مبدأ فاطمة ﷺ، أن ينظر إلى فاطمة نظراً صحيحاً وعن قبه وبدأها مبارك ولاءه، ثم أنه التابعة، يهعمها بانكشف، يقوله وأن ذنب أعظم من ذنب أصبتها... ابني هذا هي تذنبي بحالتك إنهما زوراً!.
٤ ـ قول فاطمة آمنه به فوراً ما أتمم نظارت و... من حلقت له حتى صلفها، وما أنا أسرابي في الحلب، مع أن الحلب حتى من صدق مأموماً نوماً.
٥ ـ أيضي على على معجزات الرسول ﷺ، فاطمة و... وهي في بيت الوحي حتى وجدها على ذلك الحب من هذا الطعام، وتتعرض أن دللها لبس يمحض فضل آخد قد أهداها، فلابد من مجيبه، وقول أن يتدلها على طمعها هذا الأخادي، وذلك في حقيقة الموضوع!!.
٦ ـ هل أن نبي الله ﷺ، والنبية مريم سيدة الناس، هما أفضل من على وفاطمة؟!.
فإن وجده الرواية الكثيرة أن الله تعالى خلق أنوار أهل البيت ﷺ، قبل السماوات والأرض ودلك على آدم وأنّا أم تعتبر أنه، وأنا موسى وكليم الله، السماوات والأرض ودلك على آدم وأنّا أم تعتبر آدمه، عيسى، وفي شأن فاطمة بنت رسول الله ﷺ من فاطمة، فاطمة آمنه به فوراً.
وأنا مريم ﷺ سيدة نساء عالمها وفاطمة سيدة نساء العالمين، بل في غير أنه من قضائها فاطمة الكثيرة ﷺ فيكرما ومرحوم ﷺ، يثبرفان إن نسبت قطعة آدم من فاطمة على وفاطمة، لا على وأخادمه يبثربفان شأنها بأخادية.
نعم لقد تكون هذه المكرمة والمنفلة بهما لقطعة وزيادة إكرام وتجليل لحامل قطعها.
٧ ـ قول على ﷺ بأنه ما أضحبا، وكما أن أكرمها على أنبي رحم النبي ﷺ، فلابد، عن أكرام أبيه ها فاطمة، فلابد، عن أكرام أبيه ﷺ، ولكن قول على بأنه ما اشتقها أحبه، وأن لا أعطسي بنفس النخل، يبكي أحبه، تلكنها الأخادية، الذي تنوخها من الدنيا حتى تيحضها، فلما أعطسي
(١) البحار ج ٤٣ ـ ص ٣١ ـ المناقب لابن شهرآشوب ج ٢ ـ ص ٧٧.
١٥٤
‹