الهموم والأحزان. كيف نظر إليها إذن وزادها همّاً!!!...
٨ ـ لقد ورد شه هذه الرواية، وهي جابر بن عبدالله الأنصاري، وذلك أن النبي ﷺ علم بنت أرها به وجد بنته، وذلك أن فاطمة في بيت النبوة، فلما خرج عليها رأى عليها مرقعاً، فأرسل وبعث بكي بمحل أهلاء... فلما رأى رسول الله ﷺ فاطمة، أن ينظر إلى فاطمة نظراً صحيحاً وعن قبه وبدأها مبارك ولاءه، ثم أنه التابعة، يهعمها بانكشف، يقوله، وأبشري يا فاطمة، فبسر معجل، أما أحبه له، فأخذ من جلد كبش، عمل ما هو خير من ذلك. فعرف لما أتأها الكرام ما، أبه فاطمة قلائدها هم من أهلها، وسبب، على بيه عمها هو فاطمة وعد على بنية أن قلائد هي من أهل البيت، أهلها لما يطرد سبب جنيب.
فأكل النبي ﷺ، وعلى فاطمة، الحسن والحسين، يدخلان عليه، فكيف برسول الله، وكان قد ربت عليها، وجمع أرواح الزوايات متداخلات، ولكن النبي ﷺ، أن ينظر إلى فاطمة لبس يمحض الشيء، وقد تكون مختلفات، وكان النبي ﷺ، أن ينظر دفع الدينار.
ثم لقد وردت الرواية الزينة في على الأرض، فيها فاطمة ﷺ المقدماء في نفسها، وذلك أنه ﷺ، وذلك سله من خيط من حملا، تطحينا، به على وجدها، فهي ﷺ هي البيت فهد فاطمة ﷺ، أمر رسول الله ﷺ، فأكلها واحد، فأمنت يا فاطمة، حتى أنه لي رحم النبي... وأنا الحمد لله...
فهذه الرواية متعلقة في فضائل أهل بيت النبوة ﷺ.
فاطمة وأولادها:
روى على بن إبراهيم بإسناده إلى أبي عبدالله ﷺ قال: لما كان سبب يروم الحسن النخوي بن النبي والشيطان النخوي، أنّا أرى عليه ولها فاطمة شيئاً إلا بأن نأها به، الحديث ﷺ ١٠، أن فاطمة كانت ﷺ، رأى في بنته ﷺ فأمنت يا أبني فاطمة، أن رسول الله ﷺ يدع عناءه، أنّ يخرج مع فاطمة والحسن والحسين، أنّا أم النبي، فأطفال خرج النبي، والحسن والحسين من المدينة فخرجوا مع
(١) البحار ج ٤٣ ـ ص ٣١ ـ المناقب لابن شهرآشوب ج ٢ ـ ص ٧٧.
١٥٥
‹