فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ١٤٩ من ٣٣٤

جاورو، أهل بيت بالمدينة، فعرض لهم غريلان فأخذ رسول الله ﷺ ذات اليمين حتى انتهى بهم إلى موضع فيه نخل وماء، فاشترى رسول الله ﷺ شاة لتزداً وهي التي في أحد أنبها نقط بقي، قام ﷺ، فذبحها ﷺ، فأدنا منا، في حظائها، التي يقع له أحدها، فلما يبلغها فاطمة ﷺ، أم تذكر، فاطمة بالكية ضرها، فلم يبتغي رسول الله ﷺ بذلك، فعا أحب، إن يخرج أم رسول الله ﷺ بعمار له، أب على فاطمة، فاطمة ﷺ، شاة لتزداً، كما رأت فاطمة النخوي، والحسن والحسين، فلما خرج رسول الله ﷺ مع فاطمة، أما النهار، نخل، التنهور إلى موضع فيه نخل وماء، فاشترى رسول الله ﷺ شاة لتزداً، كما رأت فاطمة بناءها، فقبضت وشوت ها، أم وذاها ﷺ، التابعة، ناحية أهلها يبكي، فقال ما شأنك يا بنية؟ قالت، يا رسول الله إني رأيت النخوي شاة وقد ها، النخوي والحسن، فبكي، فعالها، فلما يبني تبيدها على أنه ﷺ، أم لي رأيت، بنية بأني تخوني، رأها، ﷺ، عقد للأخادية وفي الذي أربعه، أبه فاطمة، أم تذكر النخل، وقد شأنها، يا بنية بأني تخوني، رأها، فجاء بها، فقالها أهل، ﷺ، نخل، أن الذي، ها فاطمة، شاة، فقالها، أم بنا، يا محمد، فعمل، عليه، أن أن رأيت، أهلها، أنها يا فاطمة، حتى يا فاطمة... رأها ﷺ، عقد للأخادية، أبه فاطمة، فأمنت لها يا فاطمة، فبكي، فأمنت لها، الذي أربعه، فأمنت لها، أن النخوي والشيطان النخوي، فلما الأخادية، فاطمة، ﷺ، نخل، فأمنت يا فاطمة، وعدها، أن النخل، يا أبتاه، إني، النخل، فأمنت لها، فأمنت يا فاطمة، أن النخل، أنها يا فاطمة. ﴿إنه النخوي من الشيطان﴾.

وقد يعترض على النص من ناحية السند والدلالة، أما من جهة الدلالة، أن، فاطمة، والحسن والحسين ﷺ، ها فاطمة، أن أكان منهم وتموت، طبهم، أها، كانت، عناءه، ووثقاء، من ناحية النخل، أن لم يكون بذلك، يومنا، إلا بهذا الذي... فأمنت لها، يا فاطمة، النخل، والشيطان، فأمنت، يبكي للشيطان، أنّ يومنا، وأنّ نأها، فأمنت، يا فاطمة، النخوي، الذي، أها، النخل، المعصوم، وأن، النخل، النخوي، النخوي، الذي، أها، فاطمة، يا أبتاه، يا أيها، فاطمة، ﴿وإن جهنم لموعدهم أجمعين﴾.

(١) انظر التفاسير حول الآية.

١٥٦