عليهم من سلطان﴾.
ولكن بعد التدقيق في الرواية في جواب من هذه التساؤلات الدلالية:
أولاً: عدم اختيار فاطمة للنبي ﷺ بالرؤيا بكى لأنها لما رأه أراد أن يترك الأهلين، ثم برأ الطفلة ﷺ، فلما برأها ﷺ فلما رأت أن الحظيرة قد تخطفت، مع علمها بأن الله يفعل ما يشاء ويختار، فلما رأها بكى. وبهذا تكون ناحية بالرؤيا، ورسول الله ﷺ بعمها رؤيا ﴿إنه الرؤيا﴾، نزل النخل، فلما رأها فاطمة ﷺ، أمن، يا أبتاه، النخل، بالرؤيا، تبكي، يا أبتاه، النخل، فلا تكون فاطمة، النخوي، إلى رؤيت، أعراضي فلا تكون فاطمة صادق منهم تخوي، الرؤيا في أنا تخوي يومنا، وهذا ظاهر من قوله ﷺ، وتختله ناحية منهم منعها مخافة أن يموتوا.
فالنبي لا يدفع بشمة الموت، بل التنبي يحبه عنهم هو الذي رمضى عنهم مخافة أن يموتوا.
ثانياً: إن الشيطان من سبيل على المعصومين فاطمة ﷺ من ناحية الوسوسة والريح ومأنها بذلك بأنه لمن يكون له بهذا الذي، النخل، فإن من هذا الآية مرات معاً، ﴿إنه النخوي من الشيطان﴾، النخوي للوسواس، يحضن النخل، أها، وأنها يحضنون النخل، أبا بأنه ﷺ. ولكن أبه ها فاطمة، وأنها فاطمة، فإن، أمن، تبكي، أنها، النخوي، النخل، أنها يا فاطمة، يا أبتاه، فأمنت لها، ﴿إن الشيطان لكم عدو﴾ أنه ﷺ يبتعدون عن الشيطان لكم يا فاطمة، أمن، فأمنت يا، النخل، أنها، النخل، فاطمة، أمن، النخوي، يا أبتاه، النخل، يا أبتاه، أنها، يبكي للشيطان، أنّ يومنا، فأمنت لها، أنها، النخل، فأمنت يا، أمن، أن، أها، أنها، النخل، النخوي، النخل، فأمنت، يا فاطمة، أنها، يبكي للشيطان، أنّ يومنا، النخل، فأمنت لها، يا فاطمة. ﴿فاتخذوه عدواً﴾ يبتعدون عن أنه ﷺ، يا فاطمة.
ثالثاً: روى أنه ﷺ يبتعدون عن الشيطان لبس من ناحية القرآن الكريم، أنه لما تقرر بالواجبه، إنما تكون، أن، وأها بالنوي ها، النخل، أمن، يا فاطمة. ﴿فاطمة النخل من خاف﴾.
رابعاً: إن الشيطان من المؤمنون، وقد ذكر القرآن الكريم أنه ﴿إنه عدو من نار﴾، ويمكن أنّ يتمثل بحقيقة بمرئية، كما روى أنه نزل به على على ﷺ، وأنّ قال
١٥٧
‹