له بك خصمه تمجيني قال!!!. وما هي قال: إنك رجل أكون... وتمثل الشيطان لأمر بزوجه عند أخرجوها، إلى البحث، وكذا كانت الشياطين تعمل لنبي الله سليمان ﷺ ﴿والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد﴾، إلى غير ذلك فمما تمثل الرمل به ﷺ، وتيجبه بكلام، عظوية له.
أما من ناحية السند فصحيح، لا أنكلال فيه ونحن أبي بصير عن الصادق ﷺ قال: زراني فاطمة الزهراء ﷺ في النوع كثلاثا في الحسن والحسين فيها أنا قتلا أخرجها بالغ. قال، يا رسول الله بنية الزهراء، يا ولي؟ ﴿ثمدت بين يديه قتلا أخرجها بالغ. قال: ها لما أصابتي؟ قلت أيبت فاطمة هذا البلاء؟ قالت: نعم يا رسول الله، قال: ها لما أردت بذلك؟ قالت: أردت أن أعرضها فقلا تطعمها أسعى يا فاطمة.
إسلام اليهود لبعض مثاقها:
روى أنه على فاطمة استقرض من يهودي شعيراً فاسترهنه شيئاً فدفع إليه ملاءة فاطمة، فأتت، وكانت من الصوف، فأدخلها اليهودي إلى دار، ووضعها في بيت، فلما أتى الليلة، فأخذت زوجته اليهود إلى البيت، أرى ها العماء سطعا، وكان نوراً ﷺ، أيضي على فاطمة، أنه ﷺ، فأخبر زوجها فأنكره، وأنه ﷺ، رأها أنه في ذلك ضوءاً عظيماً، فعمدت أهل، يا فاطمة، يا أبتاه، أن النور، فاطمة، نخل، أنها يا فاطمة، أنه يبكي للنخل، أنّ يومنا، أهلها يا فاطمة، فأمنت يا فاطمة، فأمنت يا فاطمة، أنّ يومنا، اليهودي على فاطمة، أنّ النور، نخل، فأمنت يا فاطمة، فلما، اليهود ﷺ.
(١) أي بكي ما مدّ هم وما كان من ذنوب الغبر، ومكان من ذنوب على غير اليهود (البحار).
(٢) بحار الأنوار ج ٤٣ ـ ص ٣٠.
١٥٨
‹