فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ١٥٢ من ٣٣٤

بقوله ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾، فيكن لهم اد يطرون منا دون مقابل، فكيف بالقرض، إضافة إلى أن الإسلام قد فرى في المدينة، والمسلمون غير قلة، فالعلى الفصاحة، قوي خاص، نوم الأرض، وسعهم، ومنا فكيف يكون فاطمة الزهراء، قلة بشأن، وفي ذلك أمور:

أولاً: إن المسلمين والبهود قد كانوا في المدينة يتعاملون معاً، في الشراء والبيع والقرض... والعادة الذي يكون من البهود. إضافة إلى أن فاطمة ﷺ، أم يستئنف من دون مقابل، لتكون له البلاء عليه، بل رهن عنده الملاءة، فهو معاملة طبيعية كانت على أساس الثبات بين الطرفين.

ثم إن رسول الله ﷺ وعلى وأبني الأصحاب كانوا يتعاملون مع الجميع وحتى مع البهود، فاطمة، رأة، في المدينة، يقاع الحمى، يا أبتاه، أن أعطسي، وأبا يكن النخل، أنّ يكون البلاء عليه، يا فاطمة، أن النخل، المحوزة على بأي البهودي، نوم، نخل، أها، النخل، فاطمة، يا فاطمة، أعطسي البهودي، أن النخل.

وروى أنه ﷺ، يا فاطمة، وقد رأى نور رسول الله ﷺ، فقالت: ها يا النخل، الجار، فسألك أن، النخل، يبكي للنخل، أنّ يومنا، أنها، نخل، أها، أعطسي، أن النخل، أنّ يومنا، أن البهودي على فاطمة، نخل، أعطسي، أنّ، اليهود على فاطمة، يبكي، أنّ، اليهودي، نخل، أها، النخل، أنّ، اليهود ﷺ، أن النور، نخل، فاطمة، أنها، النخل، فاطمة، يا فاطمة، نخل، أنّ، أها، النخل، فاطمة، أن، اليهود، البهودي على فاطمة، أنّ، النخل، البهود ﷺ، نخل، أنّ، يا فاطمة، أنّ، النخل، أعطسي، يا فاطمة، أنّ، اليهود، أها، البهودي على فاطمة، أعطسي، أنّ، أها، أنّ، اليهود ﷺ، أن، النخل، أنّ، اليهودي، أنّ، أها، اليهودي على فاطمة، يبكي، أنّ، اليهودي، نخل، أها، اليهودي على فاطمة، يا فاطمة، أنّ، أها، أنّ، اليهودي ﷺ، أن، اليهود، أنّ، اليهود.

معارضها:

روى أبن مالك قال: سألني الحجاج بن يوسف الثقفي عن حديث عائشة

(١) أي بكي ما مدّ هم وما كان من ذنوب الغبر، ومكان من ذنوب على غير اليهود (البحار).

(٢) بحار الأنوار ج ٤٣ ـ ص ٣٠.

١٥٩