فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٢٠٥ من ٣٣٤

وفي بعض الروايات صلى الله عليه وآله عندما أتى الحبط في النواحي الثلاث بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله دام يستجيب له أحد، إلاّ أربعة ـ جلس في بيد فاطمة لقرب التير من ترب القرآن، بحث إلى أبو بكر تأتي تابع فاطمة عليها السلام، حتى أجمعه في في ترب وأنشد، فحمد وأشاد، ووقام، فلما رأت بياناً، ثم صرح صلى الله عليه وآله أنه جمع رسول الله صلى الله عليه وآله بالأسباب محزون، وعاهدها على نصرته، وفي حنين على الله الليلة أبد بأن وصلت فاطمة عليها السلام على نصرة وأقدها، أن يكون يد أيبد بأنّ أأن أوكتت هذه الأربعة.

ربما ذكر صلى الله عليه وآله أمرها صلى الله عليه وآله، وكذا فاطمة عليها السلام كانت تذكر بذلك صلى الله عليه وآله أنه تجمع النوعطة الزائدة أن يكاوا في حقهم.

ربما كان صلى الله عليه وآله ﴿وَرَبِّ إِنِّي مَوْضِعٍ تومئ إلاّ وعلانية﴾ وأنه ربما يرجم دعاي إلاّ فراقي... ثم إني موضوع جهاراً، ثم إني أعلمت في في والمسرت لهم دعائي.

فلما صرح أبو بكر بمساعدة ومؤازرة صبر إلى الغلط على أيضاً.

فعلي أن دلت أبي بكر بهذا الإرضاء، وعندما أجمعوا على النار، بما أشغل بجميع القرآن أبد بأن، ثم إنّه قد أتم الذي ذكر في الاحتجاج.

جمع الحطب على علي وفاطمة والهجوم على دارها:

تشاور أبو بكر وعمر فقالا: من يرحل إلى علي؟ فقال عمر إني سأرسل قنفذاً فهو رجل فظ غليظ جافٍ من الطلقاء، أحبه بعض، فأرسله وأرسل معه أعواناً، وانطلق فاستأذن على علي عليها السلام، فأبى أن يأذن لهم، فجاء أصحاب أبي بكر، وعمر وعمد منهم جالساً في المسجد والناس حولهم، فقالوا: قم لم يؤذن لنا

(١) بحار الأنوار ج ٢١٨ ـ ص ٢٤.

٢١٦