فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٢٠٤ من ٣٣٤

لم يدرك سواها، والتي كان يناجي بها التصاري، والتي نزلت في حقها الله عز وجل العز التطير و...

فإذن العلاقة لم تستهين، فما دام بأن مواجهة عتيقة مشاكة، بالخصوص، لأن الأخبار كانت تتوجه إلى لقمة فاطمة عليها السلام عليها أبيها في في حلل وضعت، لما تنفسها ويومن لرضاها، ويحفظ النبي صلى الله عليه وآله عليها فلا لا يلطف عليها الذات، إنما اعتنف بها على صلى الله عليه وآله، عله أن يجوزها إذ على آخر تنفسها أنها قتلت بعد منها على صلى الله عليه وآله، إلاّ بعد بهموم في قد صرحت بذلك التير في فاطمة (الزهراء)(٢) وذلك وقت بقياً الله في التاريخ(٣).

ثم إنّ المساومة عن استمام الأمر في المظلوم عن تلك المحنة، التي لا تقلب القلوب من فاطمة عليها السلام عن الصحابين ـ أم وانكر و...

فبحث أبي بكر وعمر وأصحابه لطمأنينة على بايعة صلى الله عليه وآله قال: ليس إلى خروجي حلق إلاّ في موضع عند هذا الحديث في الله بنادسوم، وأنهكم الناس عاد، وقد حلفت أن لا أخرج من بيتي ولا أضع ردائي على عاتقي حتى أقمع جميع القرآن.

فخرجت فاطمة عليها السلام إليهم فوقفت في الباب ثم قالت: لا عهد لي في فلما أبراءً منكروم، وقد لكم رسول الله صلى الله عليه وآله أيها العداء والمحرم، أمركم العداء يقم بل عرفاً، ولن نهيتم، ولن يكترثوا أمر عداً، أكتاباً تركتم صلى الله عليه وآله علي معاذيكم من بعده، أبعاد ذلك صلى الله عليه وآله عند بدائع الأسباب، ولكنكم تقطعون بذلك منها الأرحام، ولكنكم بأهمل قدر الله بأياً يا فاطمة صلى الله عليه وآله وقد روي بعض الأخبار بأن صلى الله عليه وآله، عندما اشتد الوجع به كانت تتشتر تستجيب رسول الله صلى الله عليه وآله، وللوكرها الأخبار دائماً وكان كله صلى الله عليه وآله في يدي علي(٢).

(١) السقيفة الشاهد المطهر من ١٥١ ـ ص ١٥٢ ـ ١٥٣.

(٢) قال ابن أبي الحديد: وذلك كان كني فلما حيز بها أتاها رسول الله صلى الله عليه وآله من توفيت فاطمة عليها السلام بقي بأن نزلت في حق علي وفاطمة عليها السلام صلى الله عليه وآله، شرح نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٠ والكامل من الزكوي وقول النبي صلى الله عليه وآله في فاطمة عليها السلام والكامل في التاريخ ج ٢ ص ١١.

(٣) بحار الأنوار ج ٢٢ ص ٢٠٥.

٢١٥