فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٢٠٧ من ٣٣٤

فلقد قال الإمام الصادق عليه السلام: لما أخرج بعلي أمير المؤمنين عليه السلام خرجت فاطمة عليها السلام واضعة قميص رسول الله صلى الله عليه وآله على رأسها، آخذة بيدي ابنيها، فقالت: مالي ولك يا أبا بكر؟ تريد أن تؤتم ابني وترملني من زوجي؟ والله لولا أن يكون سيئة لنترت شعري، ولصرخت إلى ربي، فقالت رجل من الباس: ما تريد؟ إلى هذا؟ ثم انطلق إلى أبي بكر، فقال: يا هذا في جعفر البلاغ في صلى الله عليه وآله قال: والله لو شربت شعرها مالي مالٍ(٢)؟

وأنها صلى الله عليه وآله كانت تذبذ بهذه النساء، لتكون بذلك اعتراض عام، ومطاوعة شعبية نسائية ضد الحكم القائم على غير أساس.

فقد روي أن الصادق عليه السلام أبو ذكر: لما استخرج أمير المؤمنين عليه السلام صلوات الله عليه من منزله، خرجت فاطمة عليها السلام في خلف ابنيها إلاّ أن خرجت معها، حتى أنبهت قريباً من القبور، وكانت تقول من غير فولاني بعث محمداً بالحق إنكم أن أن تجاوزوا في الأذية لنشرن، ولأصرخن فيمشين رؤوسي إلى ربها، ما ناقة صالح بأكرم على الله عز وجل، أنا ولأبني... فلقد روي عن أبي الفضل بأكرم على الله من سلمان رحمه الله، أنه قال: كنت قريباً مع، فرأيت وقد أصاب من حياطة الأمر، حسبت بنا في حق على عليها السلام في الأمرين، فلولا أمير المؤمنين عليه السلام بأخذها فما توقفت، وأرجعها أمير المؤمنين عليه السلام خرج إلاّ الأمرين عليها بكون بذلك في رجع رحمة فلا داعي حياطتها(٢) ثم أخرجها صلى الله عليه وآله، فاطمة في ندعوها وإلاّ أن تتشمل الجاهلية.

وذلك ناصري التير في فاطمة، وقد أبه أن أكتبه في خمالها.

خرجت إلى ناصرة المراء، وبيان الحطب، وأخذ البيعة لأبي بكر، اختياراً أو إكراهاً، لقول فاطمة في في ذلك، أمن ذلك ـ كان سها موقف ـ كذا التصار، والنكوها بقتل من...

(١) الكافي ج ٨ ـ ص ٢٣٨.

(٢) المصدر نفسه.

(٣) بحار الأنوار ج ٢٨ ص ٢٠٦.

٢١٨