فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٢١٨ من ٣٣٤

الحجّةُ ليكونَ مأمورَ أمامَ اللهِ تعالى إذا ما عنَ مِنهم بدارٍ، وكانَ هو الموجّهَ لها للزهراءِ ﷺ ... حياتاً، ومشاورةً ومشاورةً أنّها ...

هل أفاطمةُ ﷺ طفلٌ يبسي محسناً؟

قد يرى البعضُ بأنّ محسناً قد أُسقطَ مِن السطورِ المتقنةِ المواقفِ المهيّأةِ، لِيُجابوا بذلكَ مرّةً يبرحوا، ويسعونَ أمرَ السماءِ يصورونَها في القطعِ والشتى طريقةٍ ...

ويرى البعضُ آخرونَ بأنّ محسناً قد جاءَ مع رسولِ اللهِ ﷺ صغيراً مع وفاةِ ابنِها، وقد بيّنَ المرامُ مِن أنّ محسناً مات صغيراً، وذكرَ بعضُهم في كتبِ التاريخِ أنّ محسناً مات صغيراً(١).

أمّا في الرواياتِ في غايةِ المرامِ ﷺ فقد رويَ مِن طرقِ كثيرةٍ عن العامةِ ... أنّ فاطمةَ ﷺ أُسقطتْ ...

وفي نظرِ روايتِهم: النظامِ، وابنِ أبيٍّ، والبلاذريِّ، أنّ فاطمةَ ﷺ ضربتْ ﷺ. أسقطتْ بمحسنٍ مِن بطنِها(٢)... أمّا في الشيعةِ ففي رواياتٍ كثيرةٍ، فإنّ فاطمةَ ﷺ، قال أبي عبد اللهِ ﷺ: إنّ المؤمنينَ ﷺ سبَّتْ، إنّ أبا بكرٍ وعمرَ ... أنّ إسقاطَها إذا لم تتمكنْ بِها فاطمةُ ﷺ، فجمعَ المسلمونَ بقدرِ السلطِ، وذكرَ في غايةِ المرامِ، وقد سُمي محسناً قبلَ أنْ يولدَهُ(٣).

(١) فاطمة في الأحاديث الشريفة عند ابن أبي الحديد ج ٢ ص ٦٠. ونقل في تاريخ النصرة الخفيفة في الرياض ج ٣ ص ٣٠٤. وكذا في تاريخ الطبري المقتبس ج ٤ ص ٤١٤. وفي ذلكَ المعنى مرفوع ج ١ ص ٣٠.

(٢) في كتاب شرح نهج البلاغة بإسناده عن السيدة المرامِ أنّها أسقطتْ بمحسنٍ ج ١٤ ص ١٩٣. والحديث في غاية المرام مرفوع عن أبيها وعليٍّ، وذكرَ في غايةِ المرامِ ﷺ، وفي ذكرِها أنّه في غايةِ المرامِ، وذكرَ في غايةِ المرامِ ٧٣، وفاطمةُ في كتبِ السنّة محسناً، والمراجع الأخرى ج ٢ ص ٦٠. وفي ذكرِها أنّ المعنى مرفوع ج ١٢ ص ٧٤. الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٦٠، وذكرَ في غايةِ المرامِ.

(٣) البحار ج ٤٣ ص ١٩٥.