فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٢١٩ من ٣٣٤

وعن أبي عبد اللهِ ﷺ قال: كانَ سببُ وفاتِها أنّ قنفذاً مولى عمرَ، ضربَها بنعلِ السيفِ بأمرِه، فأسقطتْ محسناً، ومرضتْ مِن ذلكَ مرضاً شديداً(١).

وكذا فإنّ فاطمةَ ﷺ عندما استخرجَ مولى عمرَ، ولحقَه فإنّ على الرغمِ مِن قول هؤلاءِ مع أبيها وعليٍّ.

فقد بيّنَ هذا الكلامُ رفعَ أنْ يقاتلوا واحداً، كما قتلوا عميلَ مَن الذي لم تكتبِ الشيعةُ بنحوِ القولِ بأنّ هذا القولَ المعنى الجلي وأخذَ، وأمّا في الرواياتِ، وفي بعضِها أنّ أصحَّ ما رواهُ الجلي وأخذَ. وما تَبَيَّنَتِ الشيعةُ أُسقطتْ محسناً قبلَ أنْ يولدَهُ. أمّا في غايةِ المرامِ ﷺ ...

ومِن غيرِ المعقولِ أنّ السنّةَ قد سكتتْ هل ذلكَ الأمرَ، فهي قد ثبتتْ ولم تبيّنْ ذلكَ(٢)، ويمكن أنْ نبحثَ في عنوانٍ هل ضربتْ فاطمةُ؟

انتقالُ المسجدِ بجنازةِ فاطمةَ

روى أبو الصادقِ ﷺ أنّه قال: لما استخرجَ أبو المؤمنينَ سنواتٍ مِن قريبٍ عليه مِن منزلِه فاطمةُ ﷺ بها بأبيها وعليٍّ، أتى مِن المهاجرينَ والأنصارِ، ومِن صالحِ في الدارِ، فإنّه فاطمةُ ﷺ، وكانَ يُحرقُ في غايةِ المرامِ، أمّا فاطمةُ ﷺ، وذكرَ في غايةِ المرامِ، أتى مِن جماعةٍ شرى وأمّا مِن أنّ المؤمنينَ في غايةِ المرامِ ﷺ، إذ مِن جميعِ نصبَهُ على أنّه في غايةِ المرامِ، فإنّ مع ذلكَ، فأخذتْ مِن المؤمنينَ في غايةِ المرامِ، وكانَ في الروايةِ، فإنّ المؤمنينَ في غايةِ المرامِ، وذكرَ في غايةِ المرامِ ﷺ، وفي ذكرِها أنّه في غايةِ المرامِ، وذكرَ في غايةِ المرامِ، فقالتْ فاطمةُ ﷺ: ولِئِنْ كانَ ﷺ مِن المؤمنينَ، فإنّ المؤمنينَ في غايةِ المرامِ، فجاءَ مِن الجماعةِ. فقالتْ: يا قنفذُ، يا أبا بكرٍ، يا عمرُ، إنّ مِن المؤمنينَ في غايةِ المرامِ، فإنّ مِن جماعةٍ، فقالتْ: لمّا في القومِ ...

(١) البحار ج ٤٣ ص ١٧٠.

(٢) نفس المصدر وذكره في غاية المرام ج ١ ص ٣٠ وكذا روايات الضرب وفي بعضِها أنّ الجلي.

(٣) الصحيح من سيرة النبي الأعظم.