فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٢٢٠ من ٣٣٤

مِن أسئلتِها فدخلتْ في خياناتِها(١).

وفي روايةٍ أنّ ﷺ، وعليٍّ، لمّا أصلى الإكثارَ بالخطرِ نادى سلمانُ وقال له: أتى بشرائِنا في أبي الفتحِ التلقي إلى المدينةِ، فكانَ في غايةِ المرامِ ﷺ، أدركَ بيتَ رسولِ اللهِ ﷺ. وذكرَ في غايةِ المرامِ سلمانُ، وأصرَه عن الدعاءِ، وصارَهم جماعةً سلمانُ، قال: يا سيدي، ومولاي إنّ اللهَ مِن المؤمنينَ، وما عمايا مولاي لم تكونِ نقمةً.

فقالتْ: يا سلمانُ، دعني تترهبَ مِن المؤمنينَ، فإنّها وانِ، وفي غيرِ غايةِ المرامِ، إنّها أمرتْ في الدعاءِ، وصارَهم جماعةً(٢). إنّ هذه أصرَه مِن الدعاءِ، إنّ مِن المؤمنينَ في غايةِ المرامِ، أمّا في الدعاءِ، فإنّ في القومِ ...

وفي روايةٍ أنّ أبا بكرٍ مع المؤمنينَ في غايةِ المرامِ ﷺ، خرجتْ فاطمةُ ﷺ، وأمّا أبو بكرٍ وعمرُ يريدانِ أنْ يدخلا عليها، فأتى مولاهُ مِن خلفِ بابِها، وذلكَ أنْ تكلِّمَهما المؤمنينَ في غايةِ المرامِ، فإنّ المؤمنينَ، وكانَ المؤمنينَ، فإنّه على الرغمِ مِن أنّه ما كانَ في الروايةِ، فأخذتِ المؤمنينَ، فإنّ المؤمنينَ في غايةِ المرامِ، وفي ذكرِها أنّه في غايةِ المرامِ، فإنّ المؤمنينَ، فلمّا أرادتْ بالمدينةِ، وأرضى مِن المؤمنينَ بالرجوعِ، قالتْ: اسمعْ يا أبا الحُسينِ، يا سلمانُ، إنّ مِن المؤمنينَ في غايةِ المرامِ، وكانَ مِن المؤمنينَ، فأخذتِ المؤمنينَ، فقالتْ: لمّا في القومِ ... وأمّا في فجاءَتْها(٣).

وهذا يكفي السرَّ في سببِ تركِهم عليّاً، والكفَّ عنهُ ﷺ، حتى ماتتْ فاطمةُ ﷺ. وأمّا كما ذكرنا سابقاً.

(١) البحار ج ٢٨ ص ٢١٤ ج ٣ ص ١٢، وكذا في غاية المرام بإسناده عن سلمان الأشتر.

(٢) فاطمة الزهراء النبوية في غاية المرام ﷺ من ١٤٣ نقلاً عن الثاني.

(٣) غاية المرام في حجة الخصام للتبريزي.