فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٢٢ من ٣٣٤

ولما فاطمة بالخصوص، خصّت بهذه أكرامة، ولم يخص بها سيد البشرية صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.

فقول: ١ ـ إنّ فاطمة معصومة لأنها زوجة معصوم، وأنّها معصوم، وأنّها معصوم.

فلو كان أن ولد معه محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ معصوماً ليؤتى له بشر من الجنّة، وكأن أها أها يحدثها بمعهوم تلك.

٢ ـ إنّ فاطمة معصومة عَلَيْها السَّلَامُ هي أم الأئمة المعصومين عَلَيْهِم السَّلَامُ فإنّ أبدية طهارتها يؤثر من طهارة قرابة فاطمة عَلَيْها السَّلَامُ.

٣ ـ إنّ ما تعلم أراد أن يظهر للناس بأها أها أها الفكر العام، وقيمتها الإنسانية، إلى الزهراء وما تربها أها أها الكمال الروحي والمعنوي، فخص فاطمة عَلَيْها السَّلَامُ بهذه أها أها أها، أها أها أها أها أها، فقدير بها بشكل عام والمرأة بشكل عام والمرأة بشكل خاص.

٤ ـ كذلك تموّلي من رمح أراد بها أنها يظهر للناس بأها أها أها فاطمة معصومة عَلَيْها السَّلَامُ هي أم سيدة نساء العالمين، وأها أها أها أها أها، فاطمة عَلَيْها السَّلَامُ هي ٢٥ أها أها وكأنها أها، نا أها أها أها وكأنها أها أها أها لها، أها أها أها وكأنها، أها أها أها أها أها لها، نا أها أها أها وكأنها أها لها.

وأما الراويات في تلك المعي متواترة، وقد روت من ضحم الخاصة والعامة.

(السيد جعفر مرتضى)

٢٤