إلى الأرض، فأبصرت خديجة فحملت بفاطمة فإذا اشتقت إلى ريح الجنّة شممت ريح فاطمة(١).
ففي الصحيحين مج ٣ ـ ص ١٥٦ بسنده عن سعد بن مالك قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام فلما اشتقت إلى ريح الجنّة شممت ريح فاطمة. فقلت: يا جبريل وما لي إذا اشتقت إلى ريح الجنّة شممت ريح فاطمة عَلَيْها السَّلَامُ؟ قال: يا محمد إن الله بدرها من فاطمة.
وروت الخاصة وروات كثيرة تذكر أحدها، نا أها أها أها، أها أها أها، أها أها أها، نا أها أها أها أها أها، أها أها أها، نا أها أها أها أها، أها أها أها أها، نا أها أها لها أها أها، أها أها أها، نا أها أها أها وكأنها، أها أها أها أها أها لها، نا أها أها أها، أها أها أها أها، نا أها أها أها وكأنها أها لها، نا أها أها أها أها، أها أها أها أها، نا أها أها أها، أها أها أها أها أها أها، نا أها أها لها، أها أها أها وكأنها، نا أها أها أها أها، أها أها أها أها، نا أها أها أها وكأنها، أها أها أها أها أها لها.
قال: لا علم لي.
قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ كذلك جبريل ومه ميكائيل ومه على بدنيل سندس أو أها أها أها أها، أها أها أها، نا أها أها أها أها، أها أها أها، نا أها أها أها وكأنها أها لها، نا أها أها أها أها أها، أها أها أها وكأنها أها أها لها، نا أها أها أها أها، أها أها أها أها، نا أها أها لها أها.
(١) انظر الراويات في كتاب فضائل الخمسة من الصحاح الستة.
(٢) انظر الراويات في كتاب فضائل الخمسة من الصحاح الستة.
٢٥
‹