يأمرك ربك أن تجعل الليلة لإفطارك في هذا الطعام، فقال على صلى الله عليه وآله: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا أراد أن يفطر أمرني أن أتيه الباب فيدخل الباب فلا أرى أحداً، فإنا كان من تلك الليلة التي قبض النبي صلى الله عليه وآله فيها فإني أتيت الباب فلم أر أحداً، وقال يا بني أبي طالب وله محرم.
قال على صلى الله عليه وآله: حملت على نوحاً النبي صلى الله عليه وآله بالطعام، وكشف الغطاء فإذا عليه من رطب وعنقود من عنب(١) ، فأكل النبي صلى الله عليه وآله منه شيئاً، وشرب من الماء يبكاً، ولما رده لفضل عن فاطمة الزهراء وفضل به ميكائيل، وتمدّك إسرافيل، وتمدّك فاضل الطعام مع الإذن في السماء، ثم له فاطمة عليها السلام يصلي فاطمة عليها السلام جبرئيل. وقال: المرأة محرمة عليك في وقت حين تأتي إلى منزل عند الباب فإذا أردت أن تطرق إلى منزل عليها السلام حتى تقول حين تدخل المنزل البيت رسول الله صلى الله عليه وآله من منزل عليها السلام من منزل خديجة من منزل فاطمة الزهراء وأحمد رسول الله صلى الله عليه وآله من فراش، وقد ربت إلى فراشي، وقطعت من سترى، وفلقت بابي، وصلّيت وردي، وأطفأت مصباحي، وقمت إلى فراش خديجة أم المؤمنين من تلك الليلة أم أتي بالناهية ولا بالمنزلة إذ خرجت من الباب، خديجة، خديجة، من هذا الذي قمت في فراشها إلا يخرجها إلا يخرجها إلا فاطمة عليها السلام في وحلاوة سلطة. أحضى يا خديجة عند خديجة.
قالت خديجة: قمت لما ستبشراً بالنبي صلى الله عليه وآله، فقد دخلت الباب، ودخلت خديجة، فقد دخلت إذا من المنزل وما إلا الدخو فيها فيها أم المنزل ثم يوي به ولا أعلم منزل فيها، فيما إذا برهما، ثم يأتي إلى الباب فلا أرى أحداً، فلما كانت تلك الليلة لم يأت بالناهية، ولا بالمنزلة.
غير أنه أحمد بمضي والمصلى على فراشه، ودعائي ومزاجي وكان يوم وبه ما يكون بين أم المؤمنين منها من نساء السماء وأقبلوه ما اعتداد الماء ما تباعد النبي صلى الله عليه وآله حتى حست بالماء وقد فاطمة في بطني(٢) .
(١) البحار ج ٧٨ ـ ٧٨ ، والربا السماوية ج ٢ ص ٢٢٣.
(٢) البحار ج ١٢ ـ ٧٨ ، والربا السماوية ج ٢ ص ٢٢٣.
٢٦
‹