فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٢٥ من ٣٣٤

ولاحظ أن الروايات مستفيضة إن لم تكن متواترة، ولكنها تختلف في بعض مضمونها، فمنها أن الفاكهة من التفاح والتمر والعنب، والتمر أن من جميع فاكهتها إلخ ...(١) .

وهنا لا غير فيه بمدنا روي أن الفاكهة كانت تحمل أنواعاً متعددة من فاكهة مدينة فليس بها ثمرة واحدة، فقد يكون فاكهة من التمر من الجميع.

إضافة إلى كونه صلى الله عليه وآله أكل منها حين أتي بالإسراء، ومن أن الجنة أم في الأرض، وهنا لم يجمع بين الروايات من عدة جهات:

١ ـ أن النبي صلى الله عليه وآله قد أسري به عدة مرات فمن أحدى هذه المرات قد تناوله جبرئيل هذه الثمرة.

٢ ـ أن يكون في غير الليلة أن أسري به، فإن الروايات الأخرى تقول: أتي الثاني يبرئيل بتفاحة مثلاً وتأكل أن النبي في الإسراء أن قبره فتحبل على حين الإسراء.

٣ ـ يحتمل أن أن أكله من الثمرة من الجنة أكثر من مرة قد أسري به وأكل في الجنة، ثم لما هبط إلى الأرض، ثم لما رفع الثاني الذي وأكل في الجنة، ثم لما هبط إلى الأرض، ثم لما رفع الثاني الذي.

٤ ـ ومن أن المسلمين أن يكون الإسراء في تلك الليلة، والإيمان بالثمرة في الأرض، أن أكلها في الإسراء، أن السماء فائدة النعمة فهذا أهلا الأولى، وتكون فائدة الإسراء بقوة نفسه في الأرض، وقد قال الشيخ العلامة تمد مكارم

(١) تلخص بعض الكتب والربا تكثر وكثيراً وما يؤكد منها من الناطق فإنه ليس في الأكبار ما يدل تمهيداً، بل أنه عظيم إن صفة الجنة في الأرض(؟؟) ولا يبعد أن يكون ذلك من النبار إلى غير ذلك مما يدل على أصل، وقد يؤكد منها من الحديث وحديث الجنة في الأرض، فإن النفس ذلك من الناطق وأنها من النبيين، والربا الأرض أو الجنة في الأرض، فإن أن الناطق على النبيين، ومسمو في الناطق ما ١٣٥ ٩٨٠ من بين الأحداث من ٤.

٢٧