الشيرازي أن هذه الرواية القائلة بالنول الأخير اتفق على نقله جميع الفريقان(١) أرواحه الشريفة، إلا أنها أخذ ما يكون من النفس الأعلى.
وهنا يبين عظمة فضل وراثة فاطمة عليها السلام في بطنها يا وجل، إذ أنها بمخلوقة بالرحمة والمحبة، وكونها أنها من الرحمن قبل ولادتها وبعد ولادتها مما ورد فيها حتى رأت وصمتت إيلامها في صدرها. وهنا أيضاً ما اتفقت بأن صلى الله عليه وآله.
فاطمة في رحم:
لقد اقتصت العناية الإلهية أن تهيأ لتربية فاطمة خديجة بسلام عله عليها لتنمية الإلهية، فإن لا تكون على قدر مال من الإيمان به وبالأنبياء، حتى لتكون على درجة قرية من العصمة، فهي تسمع إيلها وتكلمها وهي في بطنها تحدثها وتؤنسها، فهي على درجة أن تخف، بل على العكس كانت تسأله بذلك، ويلهب ما يها من الضمير والألم الذي تلوي أنها مع جراء نساء مكة وصدمهم لها و...
لقد تحدثت بعض الروايات أن بعض الأئمة كان يحدث أم في بطنها، وذلك للأمام الرضا صلى الله عليه وآله رأيت كان ذلك في حال وباطنية، فقوم فلا تسمع شيئاً يخاف من ذلك على الأمر.
لقد كان المهدي عليه السلام قبل ولادته بقليل، فمزعت الأم عند ظهور ولادته في أمر اللحظات، وفرحت عندما سمعت يتكلم(٢) ...
وأرأيت الأئمة عليهم السلام رأى كان على درجة عالية من الروح، وكلها لا يمكن لأي إنسان أن يصل إلى درجة العصمة الأخرى من الحياتين أن أيضاً من كان معصوماً، فربما من العصمة، وشاء فاطمة على درجة عالية من هذه السلالة من الأنبياء عند صلواتها عليها رغم استقامته كنه ضد الفطنة مع رسول الله صلى الله عليه وآله حتى
(١) الزهراء من ته العالمين ص ١٠ .
(٢) بحار الأنوار ج ٥٠ ص ١٤ .
(٣) بحار الأنوار ج ٤٣ ص ١ ـ ١٣ .
٢٨
‹