فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٢٦٧ من ٣٣٤

واجدة على أبي بكر وعمر، وأنها أوصت ألاَّ يصليا عليها، وذلك عند أصحابنا من الأمور المغفورة لهما، وكان الأولى بهما اكرامها واحترام منزلها، لكنهما خافا الفرقة، وأشفقا من الفتنة ففعلا ما هو الأصلح بحسب ظنهما...»(١).

وهذا عذر أفبح من ذنب، فمن أين كانت ستحصل الفرقة، لو أقرّاها على ما أقرّها عليه رسول الله ﷺ وهل كانت الفرقة إلا منهما...

(١) ابن أبي الحديد ج ٦ ـ ص ٥٠ ـ ص ٤٦.