فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٢٨٢ من ٣٣٤

وذكر أنها لما رأت تلك الكبير ما رأت منسوبة بعد النبي عليه السلام إلا يومين(١).

وعن سليمان بن خالد قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أول من جعل له النعش، قال... فاطمة عليها السلام(٢).

وفي رواية أحرى من أبي عبد الله عليه السلام قال، أول نعش أحدث في الإسلام نعش فاطمة عليها السلام إنها اشتكت إلى أسماء بنت عميس، إني لا أحبّ وحرّ بأمر النساء على السرير، فقالت يا ابنة رسول الله، ألا أصنع لك شيئاً رأيته بالحبشة قال، نعم فدعت بجريدة رطبة فحناها، ثم طرحت عليها ثوباً، فلما رأتها فاطمة عليها السلام، قالت ما أحسن هذا وأجمله، تعرف به المرأة من الرجل، إذا أنا متّ فاغسليني أنتِ وعلي ولا يدخل عليّ أحد، فلما توفيت جاءت عائشة لتدخل فقالت لها أسماء، استأخري قد كانت فاطمة عليها السلام أمرتني أن لا يدخل عليها أحد، فذهبت عائشة فقالت لأبي بكر، إن هذه الخثعمية تحول بيننا وبين ابنة رسول الله عليه السلام، وقد جعلت لها مثل هودج العروس، فجاء أبو بكر فوقف على الباب فقال، يا أسماء ما حملك على أن منعت أزواج النبي عليه السلام أن يدخلن على ابنة رسول الله عليه السلام، وجعلت لها مثل هودج العروس، فقالت، هي أمرتني أن لا يدخل عليها أحد، وأريتها هذا الذي صنعت وهي حية، فأمرتني أن أصنع ذلك لها، فقال أبو بكر، فاصنعي ما أمرتك، ثم انصرف، فغسلها علي عليه السلام، وأسماء بنت عميس(٣)... فيمصها ولا يكشفه عنها، أنا أرى ما لأحد فيها...

(١) ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى ص ٥٣ - بحار ج ٤٣ ص ١٨٩ - أمالي الشيعة ج ١ ص ١١٥.

(٢) دلائل الإمامة للطبري ص ٤٤ - بحار ج ٤٣ ص ٢٠٧ ، الاحتجاج ص ٤٢٢ ، السقيفة الاحتجاج.

(٣) فعلاً في الأحاديث الشريفة ج ٤٢ ص ١٨٢ ، البحار ج ٤٣ ص ٢١٢.

(٤) فعلاً في الأحاديث الشريفة - البحار ج ٤٣ ص ١٩٩.

ص ٢٩٦