فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٢٩٦ من ٣٣٤

ولكنه يحلف بسل سيفه أن نبش قبر فاطمة، ولم يبده عند انتزاع الخلافة منه...

حقّاً، ها هنا لا يمكن رده، فهذه يا أبو الفضل ألم نكن أحقّ، وهو أن التعصب والاعتداد حدوداً، أنا إذا تعالى ذكره الحدود، وروى أنه انطلاق سر مع علي عليه السلام ورده في خفاء قبر فاطمة، فاطمة عليها السلام، أنا أرى ما لأحد فيها، وهو الذي حنبه، ثم أراد علي عليه السلام أن نبشن، وكان الذي حنبه من قبل مظلومية معه، فقالا، لم نبشن قبر، وكأنّه أراد أن نبشن، فلما أراد أن نبشن، أنا أرى ما لأحد فيها ولا حصام، وهو الذي حنبه أن علياً عليه السلام، أن نبش قبرها وأنا التي بنفت في حياتي، فان نزل عما حملي على الأرض، أنا أرى ما لأحد فيها...

فإن يكن من المسلمين بدفنها ليلاً، وأنّها كانت مظلومية، أنا أرى ما لأحد فيها ولا حصام، وأمّا الذي يكشف على دفنها ليلاً، فقد دلّ على أنّها قد أوصت بدفنها ليلاً وأن لا يصلّي عليها من القوم الذين ظلموها، فقد دلّت الروايات بأنّها قد دفنت ليلاً، إن أبا بكر وعمر... صحّ من قبر فاطمة عليها السلام، أن من سيرة النبأة، فان النبي عليه السلام، أنا أرى ما لأحد فيها، فاطمة عليها السلام، فأين قبرها لنصلّي عليها، أبا أرى ما لأحد فيها ولا حصام، أنا التي بنفت في حياتي مكتسبة لرضى ربها، فقالا، إنّا لله، فعمدا إلى البقيع وقد رأوا قبراً جديداً، فقالا، يا علي ألم تكن أحقّ بحضور دفن فاطمة عليها السلام، فقال علي عليه السلام إنّها أوصتني بذلك(١)، فقالا للحسن والحسين، أو ليس قد ماتت أمكما فاطمة عليها السلام... فإن لا يكن...

قوله النبي عليه السلام في عدة من المبارك الأولى للاسلام.

ص ٣١١