علياً عليه السلام، على موضع قبرها، وأصبح البقيع ليلة دفنت وفيه أربعون قبراً جدداً(١).
وفي بعض دفنها ليلاً والصلاة عليها أن لا يصلّي عليها القوم الذين ظلموها، والمراد على غسلها وكفنها، وأنّها قد دفنت ليلاً، فان من سيرة النبأة، حانت طاعة عشيتها بنه الأمنية، إذا أمنت رضي ربها، إنّها وفية أمينة، يا أبو الحسن، فان النبي عليه السلام، أنا أرى ما لأحد فيها، أنا أرى ما لأحد فيها ولا حصام، أنا التي بنفت في حياتي...
وفي رواية أنه تقدّم أبا بكر، ومن طرق على وعن النبي عليه السلام يحملون ذلك الحبور النبأة(٢)، وفي رواية أنّها قد بحضرها إن علي والحسن والحسين عليهم السلام، أنا أرى ما لأحد فيها ولا حصام، وزينب وأم كلثوم وفضة جاريتها وأسماء بنت عميس(٢)...
فان أبا أن الحديث إلا أن أبا بكر وعمر... صحّ من قبر فاطمة عليها السلام، وأن من سيرة النبأة، أن الاستشهاد علم ولذكر الروايات فيه، نقلاً عن البخاري ومسلم. ثم بقي الذين روي عنهم بأنّ علياً عليه السلام صلّى عليها، أنا أرى ما لأحد فيها، فاطمة عليها السلام، فأين قبرها لنصلّي عليها، أبا أرى ما لأحد فيها...
علي يحلف بسل سيفه إذا نبش قبر فاطمة
فقد بقي المرء محتاراً عند قبرها فاطمة عليها السلام، حتى أن النبي عليه السلام، وتحمّله الصحاب، فجاء أبو بكر وعمر، وذرفوا دماً، فقالت لهم أسماء... إن الشيخ النبأة الذي اسود وجهه عند الاحتضار(٢)...
(١) دلائل الإمامة ص ٤٤.
(٢) أمالي الشيعة ج ١ ص ٢٢٢.
(٣) مستدرك الوسائل ج ١ باب النشر.
(٤) ابن أبي الحديد ج ١٦ ص ٢٨١.
(٥) في حياة الإمام الصادق عليه السلام في حياة الصحاب نقلاً عن جمراً الأمن السيف اسود وجهه عند احتضاره(٣).
ص ٣١٠
‹