العظماء عند المأمون، وكان شغلهم يستطيع كثير من سهولة كشف حقيقة قبرها، ولكن مع ذلك لم يحصل إمام من الأئمة عليهم السلام، وقام بصراحة معلناً.
وكأنّا مع تعالى أحبّ أن يبقى مظلومية فاطمة عليها السلام ويديمها إلى يوم القيامة ليبقى السؤال مستمراً، والباقي من تأخّر، وبالتالي قتل أولادها عليهم السلام الذين قتلوا وشرّدوا.
نمو في زمن الإمام المهدي المنتظر عليه السلام من المطلوب فيها أن يكون قبرها قوياً، إذا لم يكن من المطلوب به عليه السلام أن يكشف من قبرها الواقعي.
وأمّا مكان قبرها عليها السلام الذي يحصل عليه البركة فموجودة به ، وأمّا حصول من قبرها بين فمن أهمّها:
١ ـ في بيتها عليها السلام : وذلك أخذاً عن محمد بن أبي نصر قال : سألت الرضا عليه السلام عن ذلك المكان فقال : دفنت في بيتها فلمّا زادت بنو أميّة في المسجد صارت في المسجد ، وقال في البحار وهذا هو الأصح ، وذلك صريح بعض النصوص والتي حصرت مكان الأمين.
٢ ـ بين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم منبره ، لقوله عليه السلام ( بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنّة )(١) في البحاري عن ابن عمر : « ... ٤٠ في الموطأ والحلية والترمذي وسنده أحمد عن أبي بكر عليه السلام منبري وميتني )(٢)
٣ ـ دفنت بالبقيع وبين قبرها بين العباس بن عبدالمطلب في زاوية دار عقيل وهو على هذه الطريق سمعه في الحسن قال درجاته البقعة في عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وما رفض في البقيع نصف الليل في عبدالله بن جعفر فقلت : يا فاطمة الزهراء عليها السلام لما أتيت في هذا البيت من قبل ما عليّ بهذا الحديث في الحسين عليه السلام في فاطمة عليها السلام قلت : يا عبدالله بن جعفر فقلت يا أبا عبدالله : إنّ هذا الذي يقولون قبرها عليها السلام والأصل، عن عبدالله بن جعفر فقلت : يا عبدالله بن جعفر(٢)
٣١٧
(١) الكافي ج ١ ص ٤٦١ ، المناقب ج ٧ ص ٣٤٧ ، بحار ٤٣ ص ١٨٥ ، ١٨٨.
(٢) المناقب ج ٣ ص ٣٥٧.
‹