فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٣٠٤ من ٣٣٤

ابن زيد. ٥ ـ ثلاث وسبعين يوماً. ٦ ـ ثلاث وسبعين وسبعون شهر بوم. ٧ ـ خمسة وسبعين يوماً في حكاه في الاستيعاب. ٨ ـ خمسة وثمانون. ٩ ـ ثلاثة أشهر اعتمده أبو الفرج الأصفهاني ورواه مسنداً عن الزائر. ١٠ ـ مئة يوم. ١١ ـ خمسة وثمانين يوماً وهو الذي اعتمده الدولابي في الذرية الطاهرة. ١٢ ـ مئة يوم نقله في التشهد في الذرية. ١٣ ـ أربعة أشهر. ١٤ ـ ستة أشهر اعتمده وذكر أكثر أهل العامة(١). ١٥ ـ ستة أشهر إلا ليلتين. ١٦ ـ مئة يوم إلا ليلتين خمسة وسبعين يوماً وفي ذلك نقله أكثر الروايات الصحيحة.

أمّا مدة الذيمة فأكثر أن الراجح في مدّة بقائها صلى الله عليه وآله وسلم خمسة وسبعين يوماً وفي ذلك بعض الروايات الصحيحة.

ولكن يبقى إشكال وهو أنّ المشهور في ولادة الإمام الحسين عليه السلام إنما هو في ٢٨ صفر، والمشهور في وفاة السيدة الزهراء فاطمة عليها السلام في الثالث من جمادى الأخرة ولا يبقى الجمع بين ذلك بأي نحو لظاهر صلى الله عليه وآله وسلم بعد خمسة وسبعين يوماً، إلا أنّ في الروايات في مدة بقائها صلى الله عليه وآله وسلم بعد أبيها صلى الله عليه وآله وسلم بأقل أو أكثر من ذلك كثيرة ومنها الصحيحة.

وعلى ذلك فيمكن أن يكون مدة تصحيح بين البسين والثسين، وخاصة وأنّ الكتابة لم تكن منظّمة من قبل، وكانوا الكليني عليه السلام أشبه بين السنين الهجرية فيمكن وقوع التحريف في حادثة الأخرى بنحو معين أن ذلك التاريخ أمر أهمية بمكان عند الناس عن أبيها صلى الله عليه وآله وسلم خمسة وسبعين يوماً وفي بعض المناسبات، ولا يقفون على إحدى الروايات عن العمل عمر كلهم(٢).

٣١٩

(١) انظر المقدمة الشريفة ، نقلاً عن مجمع الزوائد الهيثمي ج ٩ ص ٤٢ وإذا المستدرك للحاكم النيسابوري ج ٣ ص ١٦٢ ، عمدة الأخبار ج ٢ ص ١٢ و ٤٣ كما ذكر في طبقات ابن سعد ج ٨ ص ١٩ ، أنس بن مالك في فهرس صلى الله عليه وآله وسلم أسد الغابة ج ٣ ص ٥٢٠ ، الإصابة لابن حجر ج ٤ ص ٣٧٨ في وقعة ج ١٠ ص ٤٢ الذرية الطاهرة ص ٣١٧ ـ الاستيعاب بهامش الإصابة في الصفحة ذكره (٢) ١٠ ص ١٠ الذرية النبوية ص ٥٠ المنام الأمين.

(٢) انظر أعيان الشيعة ج ١ ص ٣٢١ في السنة الأخير.

المجالس السنية ج ٢ ، ص ٥٦ المنام الأمين.