فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٣٠٧ من ٣٣٤

نـــــــــو حيـنـــــــــة وجـــــــــه ووجـــــوه أهــــــل الحـــــق نـيّــــــرة

وقال مسعود بن محمد القناوي :

فقيهـهـا بـدم الحسيـن مطبّـخ لا يـبـد أن تـرد القيـامـة فاطمـة

والصـور فـي يـوم القيـامـة يفـع ويـسـل لحـسـن ثـفـدارهـا خفصاءه

وقال الصاحب :

سـوف نأتـي الوقفة وتقصـم الحكـم لأجـل حسـنا ويحمـدا وتنسـلهـا

فيـنـادي بمـسـألـة الـقـلـوب النـار وتنـسـى يـدا ربّ مهبـج أولادي

بـجـنـازى قـلـة ولـيـمـا كـان منـه وجـدّاً بمسـألـة الـقـلـوب النـار

كأنّـي ببنـت المصطفـى قـد تعلّقـت يـداهـا بسـاق العـرش والـدمـع أذرت

تـقـول لا حـفـظ القلـب يبيـن دمـع وقـد حـال فيمـا بيـن قلبهـا وبيـن جميـع العالمين بحسرة

بشـر عـفـاه النـار مـن غـيـر نصر(١) أجـارتـا عليـه بسـالـمبارح والثـنـا

فيقضـي علـى قـوم إليهـا تأنّيب(١)

منزلتها يوم القيامة

إذا أردنا الاسترسال من أيّة فاطمة عليها السلام ومرتبتها عند الله عز وجل اللحديث يطول، ولعلّ كيف وقد خلق الله السموات والأرض لأجلهم، ولكن لا بد أن نذكر بعض ما فيهم من منزلتها يوم القيامة، ويزوّد إلى زهره الفائق.

روي عن أبي محمد العسكري عليه السلام عن أبيه عليه السلام : قال

٣٢٤

(١) مناقب ج ٣ ص ٣٢٧ ـ ٣٢٨.