وأقلصت فاطمـة تـعـدو خلفه
شـاطفت تباعد بـالمصطفـى
يـا أبنـا منـا أمرضمـوا
سـر تباري بهـا حملته
والمسيـن منهـا تنهـل أدمعـا
تساقطت مـن الـدمـوع قطعـا
عـبد فـلال وسـورة تعـد
مـلي وفيـان بنهـم مهـذة
(١) المجالس السنية ٢ ـ ص ١٤٧
قصيدة في رثائها عَلَيْهَا السَّلَام وندب فيها الإمام المهدي للشاعر محمد علي يعقوبي:
إنـي سـوءاتذ لا يـثمـر
أتغنـى وأرنـك الـفـحـدا
تنـكـر الـقـبرنـا بمحضرهـا
دريـن سـلامـى هـذا قمـى
أصحـاب الرسـالـة وعـذنا
أمسـى وضع الله شـئالـسـا أبنـا
تخـان واحدة منهـا الـصـلاح زهـرة
وبعهـدها أمسـى لـدنـا فـاطـمـة
يـحـفـيهـا حمـى الـبـكا
تـزوديـن فـي السـماء بمنزل
زوروا أرهنـا إذ زوروا فـاطمـة زورا
عـلـى الـنبـوة أصبحـت هي مراتها
هـل لـلحظ الفور ولـو فـي البـول طـفي
وأرحـت إنـا فـاطمـة جـهـرة
تنـكـو إنا ابنـة المصطفـى جهـرة
القصيدة باختصار (الذخائر) ص ١٤
في رثائها عَلَيْهَا السَّلَام والأطفال (لطيف) لأبي الزهراء الكوفي:
قـد قضـت بسامتهـا
بنـت طـه بسـامتهـا
٣٤٥
‹