بسـلامـى والأبـن
فقصـر الأبـيـن
يـا أبـنـا بعـذك عثنـا
قـابـلهـا مثـل قطـم
مـن أبسـى وهـواتها
ظلـى الـشـرف وحـداتها
حمـلـى الأرنـدا
ويـداع الـحبيـن
يـا أبـنا إجـبـاك قنـا
وقـو مـن نعتـت عليـه
وهـو مـن مهـدثا
وحبيـبـك الـقـيـد
خيـبـر وحبيـن
كـم مهـبـاب ورزئـة
بيـا أبـى مـبتـت علـيـه
حكمت كـذلـك أمست
تـحكم الـدراهـى الـدفنـة
عـن طـريـق السـداد
فقصـر الأبـيـن
حـاضرتا كست وتشهـد
فيـك فـقـوب نـائم وحيـن
مـن وبـلـوال هـى تـقـوم
محكمسـات لا تـحـدد
تنـحـلـى الـسـلام
فقصـر الأبـيـن
بيـات أمسـى بسـراهمـو
قـدرتـه الـوهـب الـفـدا
دعـوا الـسـداد وفـدا
قلـت إن لـو تـكرلـوا لـي
أنجبـى بـالـشـدة
وبـالـيـوم سنحبسـن
فقصـر الأبـيـن
بصمـة المختـار والهفـى
يجنبـى الـأطفـى مهـذ
وضـاحـ علـى يـومهـا
إلـنبي وقـت الـحمـام
٣٤٦
‹