فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٣٢٩ من ٣٣٤

عقيـة الـقـروم الـكـرام

وبيـلـى فقصـرهـم النشـور

حـبـيلـة الـكـبـار وذمـها

رحـيـب مـن حمـرة العيـن

فقصـر الأبـيـن

فهـى كـلـى حبيـن

معاني الأخرى في رثاء البتول الطاهرة ص ٢٦

زهراء من نـورهـا الأكوات تزدهـر

أم السـرنـات إلـيهـا تنتمـى الـفكـر

فـضائلهـا الـغـرّاء كـلـمـا الفـكر

فـى بيـت عـصمتهـا الأبيـات بانحصـر

تـلـوا المرسلـة فـيهـا الـلـوح والقمر

مـن السـماء عـلى أبنـائها انتـشر

مـا أمـت فـى قـوانـى إلا غـدت أمـم

والنـور فـى الـقـرنـات بالـبشـر

فضـل الـولايـة تـجلـوهـا مـرائرهـا

عـن دونـها مـلأ الأبنـاء والـبصـر

ورأي فاطمـة تـحـكي مـرائرهـا

عـن دونهـم نـوقـع المصطفـى نـدر

اطلموا أن فاطمة ج ٩ ـ ص ١٧٧

مـا سـقـوط الـجنيـن مـا حمـرة العيـن

دخلـوا الـدار وهـى حـسرى يـبرّى

واستـبدارا بنيـبـا علـى أمـه

والبتـول الـزهراء فـى بهـر الـدمـوع

معنـى الـنور مـن الـوحـى قـد تزلـه

حـبوب الـوبـال يبشـر الله أمـهـا

أتـقنـت الـنـور باللطف مـن سـر

بـنـت الـنبـى تـلـوكـا نـوذلامـة هدايـه

هـى التـى عـبد الله نـوكـأمـة فضائرهـا

تـزوديـن فـى السـماء بمنزل بـالكـرامة

أصبحـت يـوم الـبتول فـي شـرائتهـا

كلمـا جـدا فـوق الـقـروم قـد مرقـوا

اطلموا أن فاطمة ج ٩ ـ ص ١٧٩

خـالفـوا كلمـا جـبـت بـه فـيه

غـدائرنا مـن أبـى الـمهنـة أبـوه

عـذار الرسـل وقـت بـالـولاية لـلأمر

أبـى تـدرى لـمـا أحـرقوا فـيه بـدار

أبـى تـدرى مـا صـدم فـاطمة بالنـار