خطب فاطمة من رسول الله صلى الله عليه وآله فقال صلى الله عليه وآله: إنها صغيرة إني انتظر بها القضاء، فلقيه عمر فأخبره، فقال رتك، إنه أنطها عمر فرد(١) .
فهل يعقل أن الزهراء صلى الله عليها كانت إنها صغيرة وعمرها يوم العمر سا يفوق الثمانية عشر سنة؟.
أما كان من الأحرى أن يقول لهم فطغل إني انتظر بها أمر السماء(؟) . ثم الذين راهيا ومم يخالهم نقالوا إنا الزهراء صلى الله عليها لم تكن ذات حظ وافر من الجمال، فلذا لم يكن لها راغب، وذلك مردود متفقهة في درجة الجمال غاية فاطمة طط(؟) .
ثم إنه لم أجد علامة عند الفرقين أن نطفة فاطمة عليها السلام إنما انعقدت من ثمر الجنة(٢) ، وأن جبرئيل قد ناوله ذلك، ومن المعلوم أن سيرة فاطمة صلى الله عليها كان في سن الأربعين من البعثة.
كيف يمكن أن يكون قد أتاه جبريل بفاكهة الثمرة في الأرض أن في حال إسرائه، ثم النساء وهو لم يكن نبياً مرسلاً بعد(؟) .
فلا يمكن أن يجزئ أحد، ولم يقل بها أحد، أن إسراء قبل نبوته، من المشهور أنه قبل أن العقد بسنة قصيرة، بسنة أشهر أو بسنة أو سنتين أن ثلاث وقبل بعد الهجرة.
وفي معتبرة المشهور من ادعى أنها في أوائل البعثة في السنة الثانية أن الثالثة أو الخامسة(٣) ، ...
ويحتمل تكرار الإسراء في مرات عديدة ...
وفي رواية قد رواه الفرقان بالخاصة والعامة أن الرسول صلى الله عليه وآله قد التذ الثمرة حال الإسراء وانعقدت نطفة فاطمة عليها السلام في الأرض.
(١) فاطمة الزهراء البراء السنوحة من ١ ـ ٩٥٨ من تذكرة الخواص.
(٢) ذخائر العقبى ص ٣٦ بايع الموضة من ١٧٠ ـ المستدرك للحاكم ج ٣ ص ١٦١ ، شجرة طوبى ج ٢ ص ٩.
(٣) سيرة النبي الأعظم ج ٢ ص ٩ ﴿من كان الإسراء؟﴾.
٣٥
‹