فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٣٢ من ٣٣٤

وقد استدلوا على ذلك أما أرواحهم بروايات أهل البيت صلى الله عليه وآله.

فقد روي أبو بصير عن أبي عبد الله صلى الله عليه وآله قال: قال: ولدت فاطمة عليها السلام في جمادى الآخرى يوم العشرين منه، وست أعوام وأربعين من مولد النبي صلى الله عليه وآله، فأقامت بمكة ثمان سنين وبالمدينة عشر سنين، وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوماً ...(١) .

ومن سيرة الحلبية فقد ذكروا: قلت لعلي بن الحسين عليه السلام، فمتى تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة من علي عليه السلام، فبالمدينة بعد الهجرة بسنة لأنها كانت يوم تتسع سنين(٢) ، وذكر الشيخ الطوسي أنه بعد المبعث بسنين.

أما أكثر علماء العامة فقد ذكروا أنها عليها السلام ولدت قبل البعثة بخمس سنين، وقريش حينئذ تبني البيت، فقد كان عمر رسول الله صلى الله عليه وآله ثمان وثلاثون سنة(٣) ، وهو تاريخ العقلي، وقد لا غير معه ولادتها بعد البعثة بسنة.

إلا غير ما الاحتمال الثاني هو من ولادتها عليها السلام، هذه الاحتمالاس من قبيل الزهراء عليها السلام إذا على هذا للأرة أنها قد تزوجت عليها السلام، وعمرها تسعة عشر سنة، وهذا مما يستبعد طاء كثاء غالبة في مثل ذلك السن، وخاصة في مثل ورود أن ذلك المبكر، فأن الأنثار في تلك العلوم بمنا قال له تشاكل الزواج التي تزوج النكاح، فمن الأنثار إلى تي تعكس مع أبي عشرين، فإذا كان للمدارس باللغة العام، حتى يكون مدائن العلوم في تلك العام، وهذا غير مما عرفته أن الأنثار الأنثار الحلية فقد كانت أنثر في الأحاديث، إضافة إلى موضع أمر هذه الأحاديث، إذ أن ولادة كان النبي ولادة كان النبي.

(١) الأنوار الثمانية ج ١ ص ٣١٧ ، الكافي ج ١ ص ٤٥٨ ـ المجلسي في البحار ج ٤٣ ص ١ دلائل الإمامة للطبري ص ١٠ مأخذ الزهراء البراء السنوحة في الإمامة ص ٢٤ ـ أمالي الشيخ الطوسي ص ٤١ .

(٢) ذخائر العقبى ص ٥٢ والإصابة ج ٤ ص ٣٧٩ ، الاستيعاب في حاشية الإصابة وروى أنه توفيت في الكتاب الثانوي، نراجع سيرة النبوية تاريخ الشاطبي ص ٥٧٧ بهذا الكتاب التوارة، والشاطبي.

٣٤