فإذا كان هذا شأن المؤمنين، فما شأن أئمة الهدى صلى الله عليه وآله؟.
إضافة إلى ورود الروايات القائلة بأنه لا تعالى اطلع على القلوب فوجد أسلمها وأطهرها في قلوب أهل البيت صلى الله عليه وآله، فجعلهم في هذه النزلة من الكرامة.
وكلا إضافة إلى روايات التأييد فقد وردت متضافرة أنهم صلى الله عليه وآله مسددون ومؤيدون من تعالى.
فمن تلك الروايات ما ورد في أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله صلى الله عليه وآله يقول: ﴿وأيدناه من الروح القدس وروح﴾ قال: خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل لم يكن مع أحد ممن مضى، غير محمد صلى الله عليه وآله ومع الأئمة صلى الله عليه وآله، وليس كل ما الروح وحده(١) .
والسيدة الزهراء صلى الله عليها في أحدهم لروية الطيبة، وأنهم صلى الله عليه وآله من نور واحد.
متى ولد فاطمة عليها السلام:
لقد لمعت الأهواء لتختزن في مولده للزهراء صلى الله عليها فلم تجد، فمدت إلى وضع ما بإمكانهم وضعه على قدر هوى الرسول، الطاهرة النزول، ومن ذلك اللعاب في سنة ولادتها صلى الله عليها.
فقد ذكر أكثر علماء الإمامية مع الجمهور عندهم أنها صلى الله عليها قد ولدت بعد المبعث بسنين.
وقد ذكر السيد محسن نعمة القه الجزائري أنا أنها أكثر من الأظهر في روايات شيعتنا ﴿منظمهم القه﴾.
وفي الكافي ولدت فاطمة صلى الله عليها بعد مبعث رسول الله صلى الله عليه وآله بخمس سنين.
(١) الكافي ج ١ ص ٢٧٣ .
٣٣
‹