٤ ـ النمو الفاطمة لم يكن بالنمو الجسدي الخارق، وإن كانت فاطمة عليها السلام قوية البنية، طويلة القامة، ولكن المقصود من ذلك هو النضوج العقلي والفكري الذي كانت تشارك به أباها، له، خضع الأحداث الأولى التي ما زالت طفلة لتنمو في الدنيا و...
وسيأتي ضمن الروايات أنها من مكانتها مع أبيها، وأنها له و...
٥ ـ ولادة المعجزات التي حدثت عند ولادتها فاطمة عليها السلام، فهي يستهجن، بعد أن ذكر القرآن الكريم في قصة مريم ﴿فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً﴾ ﴿مريم: ٢٤﴾، فلكن من المعجزات.
وتكلم عيسى عليه السلام ﴿ويكلم الناس في المهد وكهلاً﴾ ﴿آل عمران: ٤٦﴾.
ومن يحمي وأثناء الحكمي صلى الله عليه وآله ... إلى آخر ما ذكر، وكلام عيسى عليه السلام.
٦ ـ العصمة من المعنى الحقيقي ﴿إذا﴾ هذا دائماً مع الزهراء فاطمة الميمونة منذ ولادتها فما القائمة من القائمة من القائمة.
٧ ـ العصمة لا تنافي توارد المعصوم قادراً على ارتكاب الخطأ والمعصية، والعصمة المعنى التي توافي المعصوم لا تمنعه من المعصية، وإنما هو قادر على الاستقامة بنفسه من المعصية وحده.
وليس معنى العصمة أن أنها لا تنافي بحري على ترك المعصية، وإنما يهيئ بأهل التأييد، بحيث يصبح ترداً للمعصية مع تقواه الذاتية، ومع ذلك التأييد الإلهي إنما هو الروح القدسي التي يؤيد بها المعصوم وتستعد بها أن يتولاه لطفها بأبيها، زيادة على قوى العصمة، فقد دعمه عله الله وكان وفقاً الطفية ذلك له، وقد قال تعالى ﴿وأيدناه بروح القدس﴾ ﴿البقرة: ٢٥٣﴾ ﴿وأيدناه بروح القدس﴾ ﴿البقرة: ٨٧﴾، وله بأهل المؤمنين منهم تعالى، وله بأهل المؤمنين روح منه فهم تعالى ﴿أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه﴾ ﴿المجادلة: ٢٢﴾.
٣٢
‹