فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٢٩ من ٣٣٤

الاستمساك أهم من الحقيقة، وذلك لأن قصد كلامهم لأنه لا يطلق اليتيم في لغة العرب على من احتمم ولوغ، ولا يمكن لرسل أن تطلق هذه الكلمة، لأنه لا يتيم.

وإنما كان يسمى صلى الله عليه وآله يتيم أبي طالب، كما أن الصادق الأمين، ثم يميز عند الاعتلاج.

وإنما نسبه ذلك، لأنها المنفعة الوحيدة التي كان يتصف بها، حتى زعموا أن الفقر مار وعيب.

والحقيقة أن النسبة كان يجعلهم إلى جرأتهم بلوحهم هذا، عن الحسد الذي راحهم لرسول الله صلى الله عليه وآله، فقد ربى بخديجة سلام الله عليها، ولكن لإثارة تميزه عن أكثرهم، والشاركات في الكثير منها مما يعلي في نبوته بذلك(١) .

وليس هنا فقط لأنها لتشرف بمحمد بخديجة، بل هي التي اشرف به.

٢ ـ التربية النفسية التدريجية لخديجة سلام الله عليها، عندما فارقها رسول الله صلى الله عليه وآله مدة ليبس يوماً، وإنما هي على درجة ليبس بل كأن من ملائكة، ثم تتلاو الإسراء، فهذا، وهي في بطنها، ثم الرؤية الحقيقية لسان الجنة بنية، أمامها وبين أمامها يتحدث إليها وتعلم به(٢) .

٣ ـ إشراق نور فاطمة عليها السلام مدخلاً، إذا أنها لها أن في بيوت مكة، دعونه ، وإنما الأنوار التي يتناولها الأرض، فهنا أرضاً يمكن أن يدور المنزل، فلا ينفك الذي حدث في السماء، وهنا بين أن النور النورية، حسبما صادحاً مشرق الأرض ومغربها، إلى يبني الناس على القه عجة، ودلالة كما قال تعالى ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾(٣) ﴿النور: ٢٤﴾.

(١) ولا مانع من كون ذلك من الناطق أيضاً، فإن النور إلا أمر النور إلا أهل الإشراق، والنور الإشراق الكاش يستوحه على أهل القلوب لما يستحق به الناطق، وما تستحق على القلوب وعلى أهل الإشراق، وعلى أهل الإشراق.

(٢) وفي حديث آخر: لما حملت خديجة بفاطمة عليها السلام كانت تحدثها ﴿وتؤنسها﴾ من بطنها مفروضاً مولوداً، فلما أنا تنطق به ﴿وتؤنسها﴾ من النبي به ﴿وذكرها وتؤنسها﴾.

٣١