فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٣٧ من ٣٣٤

أخبرني يا سيدي، قال: فطمت من الشر(١) .

معنى الفطم من الاتصال، كما تقول فطمت الأم رضيعها.

ولكن يبقى هنا سؤال هل أن الله تعالى فطم ذريتها الشقاش والطلاح أيضاً عن النار أم أن الحديث الذي يذكر محبها فقط هم الموالين عليه والقادر المتيقن؟.

وهل أن المحبة القلبية تقود إلى عمل؟.

بالنظر إلى الآيات القرآنية نرى أن الله يحب أناس وهم:

١ ـ إن الله يحب المحسنين.

٢ ـ إن الله يحب التوابين.

٣ ـ يحب المتطهرين.

٤ ـ والله يحب المتقين.

٥ ـ والله يحب المتوكلين.

٦ ـ إن الله يحب المقسطين.

٧ ـ والله يحب الصابرين.

٨ ـ والله يحب الذين يقاتلون في سبيله...

والله لا يحب الكافرين والظالمين ... إلخ ...

فإذا ما دل الله بربى الزمرات، ويقضب لطفها، فهي إذن ترضى لرضى الله، وتغضب لغضبه.

فهي لا تحب التخصف من ذمة الله، وميمح الشخص لها قد مقولة، بالنظر إلى قوله تعالى ﴿ولا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾، فمن الإيمان بالله ومحبة أهل البيت، لا يكون أصل ربا الموالين من النجاة من النار، لأن ما يكون إيماناً مزيفاً، مما ينقص هذا الموالين.

إضافة إلى ما ورد متواتراً أن وجود علامة الإيمان، وأن بغضهم علامة

(١) المصدر نفسه.

٤٠