فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٦١ من ٣٣٤

زواج فاطمة في السماء قبل الأرض:

إن لاقتران الزوجين أهداف سامية، وليس هو مجرد علاقة زوجية، ترتو إلى إشباع الغرائز والشهوات، وتنهي في الأمكنة في هذه الدنيا فإنها، وتؤطلتها.

ولقد شاء الله أن يكون زواج فاطمة من علي ﵉ ﵍ ، واصطفه أن يكون زواجها في السماء قبل الأرض. وقد ورد عن النبي ﷺ : إن أبي الله أن أنكح فاطمة إلا بما استرضه أرض الله في نفسه، ورد عن النبي ﷺ : إن أبي الله أن أنكح فاطمة إلا بما استرضه أرض الله في نفسه.

وروى أن نبي الله سليمان ﵇ سمع صفورياء يعمر صفورياء في نفسه ... وروى أن نبي الله أبي بنا برتانا، وأنا أن يأخذ في على الله من ملكي(١) فضحك سليمان ﵇ من قلته، وقال هذه البية تمر من ملكي(١).

وقد تجلى الله للملك في يخرج منها اللؤلؤ والمرجان، فما بين منها اللؤلؤ والمرجان، وتمام عذراء بالطين، وبيها برزخ لا يبغيان، يخرج منها اللؤلؤ والمرجان، يخرج علي بهجة، فمنها يخرج منها يخرج علي ﵇ ، وذريتها أهل الجنة فالمرجان الحسن والحسين.

وروى أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : أتت ذات يوم في خدمته أعلى، فقال له النبي ﷺ : يا علي بشرك من مشرورًا ، أتاني جبرائيل آنفًا فقال يا محمد إن الزوج جل وعلا اطلع إلى أهل السماوات والأرض فيهم(٢).

(١) وسائل الشيعة الطبعة الحديثة ج ٢٠ ص ٣٧.

(٢) قصص الأنبياء للجزائري ص ١٦٨.

٦٥