مكتوب لا إله إلا الله محمد رسول الله يمشي الله أزوج النور من النور، قلت: ما النور قال: فاطمة من علي وعلي وعلا جبرائيل وإسرافيل وإسماعيل صاحب السماء الدنيا وميمون أنه ملك من الملائكة الله حضورًا ...(٢)(٣).
وصرت ﷺ على فاطمة ﵍ قال: كان رسول الله ﷺ أتاني ملك فقال: يا محمد إن الله تعالى رأى أملك السماء فزوج فاطمة لعلي، ثم قد زوجت فاطمة بالملاء على بن أبي طالب في الملأ الأعلى فزوجها من في الأرض.
وعن أنس بن مالك في السماء إذ قال الملك للملك: أعلموا أهل السماء كلهم أن هذا جبرائيل يخبرني أن الله زوجك فاطمة، أشهد على تزويجها أرض الله ملك على رأس إلى حمولة طريق أن أرضى عليهم الدر والياقوت شدت عليهم الدر والياقوت ﷺ، رتب إنه الحور العين فيلتقطن في أطباق الدر والياقوت فهم يتهادونه بينهم إلى يوم القيامة(٣).
وفي هذه المضمون روايات كثيرة فراجع.
الرسول ﷺ يرد الخطّاب:
ما أن تفجحت فاطمة ﵍ وبلغت مبلغ النساء أو كانت، حتى تقدم لخطبتها الأشراف والأغنياء والأصحاب برسول الله ﷺ، وكان كلما برزخهم يقول
(١) فاطمة الزهراء في الأحاديث الشريفة ص ٨٨.
(٢) في الكافي اختلاف بسيط في الرواية، وقد ذكر في الرواية ... فلما رأى الملك يا أن نفسي الزواج اطلع على الرواية، وقد روى في الرواية أنه ذكر هذا بين تكبير الملك إذا من تكبير الملائكة قبل أن.
(٣) من النور أن الأنوار من فاطمة الزهراء في الأحاديث الشريفة ص ٨٤، ذخائر العقبى ٣١.
٦٦
‹